برنامج عمل متكامل مبني على أساس الاحتياجات الفعلية للمدرسة يتمكن من خلاله العاملون من بلوغ أهدافهم التعليمية والتربوية في أوقات زمنية محددة. التخطيط الجيد يجيب على هذه الأسئلة: 1- ما أهداف المدرسة ؟ 2- ما أنشطتها لتحقيق هذه الأهداف ؟ 3- متى تنفذ هذه الأنشطة ؟ 4- أين ستنفذ هذه الأنشطة ؟ 5- ما الموارد البشرية المطلوبة لتنفيذها ؟ 6- ما الموارد المادية اللازمة لتنفيذها ؟ 7- من ا لمسؤول عن تنفيذها ؟ 8- ما أسلوب المناسب لقياس مدى تحقيق الأهداف ؟ يسير التخطيط الجيد في ثلاثة اتجاهات رئيسة: 1- تسيير العمل. 2- حل المشكلات. 3- تطوير ا لعمل. أنواع التخطيط: 1- خطة قصيرة الأجل. ( أقل من سنة ) 2- خطة متوسطة الأجل. ( 1 – 5 سنوات ) 3- خطة طويلة الأجل. ( 5 – فأكثر) منطلقات الخطة الجديدة: 1- سياسة التعليم. 2- الاحتياجات الفعلية للمدرسة. 3- التعاميم. 4- الكتب والأبحاث التربوية. 5- التغذية الراجعة من الخطة السابقة. عناصر الخطة: تتضمن الخطة العناصر التالية: 1- الأهداف. 2- الأساليب والأنشطة. 3- مكان التنفيذ. 4- زمن التنفيذ. 5- التكلفة المادية. 6- المسؤوليات. 7- التقويم. نموذج خطة التنفيذ المجال الأهداف الأسا...
مقدمة : إن التخطيط السليم لأي عمل هو مطلب مهم في الحياة وفي كل المجالات سواء التربوية منها أو الجوانب الأخرى ، وحيث أن الأمر كذلك فإن التخطيط المعد و المنسق لأي عمل تربوي يجب أن يكون ضمن أولويات كل معلم يعمل في التربية و التعليم ليس في حدود الدرس فقط وإنما يتعدى ذلك ليشمل جميع جوانب التربية و التعليم المختلفة سواء ذات العلاقة المباشرة بعمل المعلم أو تلك التي يطلب منه الاستزادة منها و التي قد تكون ذات عائد ومردود ايجابي في سير العملية التعليمية بجوانبها المتعددة . ومع ازدحام الأفكار التي قد تراود المعلم حول أمر ما ، كان لابد من تنظيم هذه الأفكار وترتيبها بحيث يتمكن بعد ذلك المعلم من الخروج بنتيجة ايجابية من وراء هذه الأفكار المنظمة ، وعلى هذا الأساس كانت هذه الأسطر و الفقرات في هذا الموضوع حيث المحاولة الجادة في وضع بعض النقاط التي قد تساعد المعلم الراغب في تنفيذ أي عمل تربوي على الدقة في التنفيذ وذلك من خلال عرض الآلية المناسبة له . سيتم تناول التعريف بالمشروع و الهدف منه و الفئة المنفذة له والمستهدفة منه وغيرها من الخطوات التي تساعد على الإعداد الجيد للمشروع قبل الإقدام على تنفيذه سوا...
ملخص كتاب أفكار صغيرة لحياة كبيرة 1 قلمك صياد الأفكار رزق من الله يسوقه إليك وليس من العقل والذكاء التفريط فى هذا الرزق فرب فكرة زارتك اليوم جاء أوان تنفيذها بعد سنين فإذا لم تكن ساكنة فى دفتر يقيدها فربما جاء أوان ما ذهب وضاع تفصيله بدأ الكاتب بهذه الفقرة كي نبدأ تطبيقها من الآن فدون فكرة، معلومة أعجبتك، أوخطة عمل. 2 حطم صنمك الأنانية والكبر والغرور تحيل حياة المرء منا إلى جحيم مستمر. إن النفس تهوى التمجيد ولكن النفس التى يروضها صاحبها ويجبرها على أن تتسم بالتواضع وتحاول دائماً أن تظهر الجانب الخير عند الناس هى التى تستشعر بصدق حلاوة العطاء وسكينة التواضع. 3- عش يومك أمس انتهى وغداً لا نملك ضماناً لمجيئه فقط اليوم هو ما نملكه ونملك الإستمتاع به. عش يومك واستفد من تجارب الماضي من غير أن تعيش مشاكله وهمومه . ثق بخالقك الذى يعطى للطائر رزقه يوما بيوم . هل سمعت عن طائر يملك حقلاً أو حديقة ؟ ، إنه اليقين بالله والتوكل عليه والثقة بما عنده .الأفضل قادم شريطة أن تحسن الظن بخالقك ولا تضيع يومك. 4- لا تنشد السكون ... فلن يكون الركض خلف الإنتهاء من الأعمال والسعى المحموم كي نغلقها لن ...
أولاً وقبل كل شيء، يجب أن يقرر المديرون متى يكون ملائماً انخراط مرءوسيهم في أداء مهام أو اتخاذ قرارات. يمكن أن تساعد الإجابات على الأسئلة الأساسية الخمسة الآتية – ويمكن أن تساعد المدير على التقرير. وتعتبر هذه الأسئلة ملائمة سواء كانت المهمة المخصصة سيتم تفويضها لفرد واحد أو لجماعة. 1. هل يمتلك المرؤوسون المعلومات أو الخبرة الضرورية (أو الأكثر امتيازاً)؟ في العديد من الأحوال، ربما يكون المرؤوسون في الواقع مؤهلين أفضل من مديريهم لاتخاذ قرارات وأداء مهام لأنهم أكثر إلماماً بتفضيلات العملاء، والتكاليف الخفية، وعمليات التصنيع ... إلخ، ويكونون أقرب للعمليات اليومية الفعلية. 2. هل يمتلك المرؤوسون التعهد الضروري لنجاح المشروع؟ إن المشاركة في عملية اتخاذ القرار تزيد التعهد بالقرار النهائي. عندما يعطي العاملون بعض حرية التصرف والاختيار في أداء مهمة (على سبيل المثال: ماذا، كيف، متى يؤدون العمل)، يجب انخراطهم في عملية اتخاذ القرار للتأكد من تعاونهم، وبينما ستزيد مشاركتهم من الوقت المطلوب لاتخاذ قرار، فإنها ستحدث تخفيضاً جوهرياً في الوقت المطلوب لتنفيذ القرار. 3. هل ستتسع قدرات المرؤوسين بهذه المهم...
تعمل كثيرا وتنتظر الترقية… هل تسير في الاتجاه الصحيح؟ نسمع كثيرا من الموظفين يقولون: أعمل أكثر من غيري وأتحمل مهام إضافية ومع ذلك لم أحصل على الترقية. وقد يكون هذا الشعور مفهوما خاصة عندما يبذل الموظف جهداح كبيرا ويتحمل مسؤوليات متعددة. لكن السؤال الأهم هو: هل كثرة المهام تعني بالضرورة أن الموظف أصبح مؤهلا للترقية؟ الإجابة: ليس دائما. فالتعاون والالتزام وتحمل المسؤولية أمور مهمة وتستحق التقدير. لكن كثرة المهام وحدها لا تضمن الترقية ما لم ترتبط هذه المهام بمستهدفات الأداء وتطور الكفاءات وتؤهل الموظف للدرجة أو الوظيفة التي يطمح إليها. لا تنظر إلى عدد المهام فقط قد ينفذ الموظف أعمالا كثيرة وينجزها بكفاءة. لكن بعضها قد يكون ضمن مسؤولياته المعتادة أو لا يرتبط مباشرة بمتطلبات تقدمه الوظيفي. لذلك لا يكفي أن يسأل الموظف: كم مهمة أنجزت؟ بل عليه أن يسأل أيضا: ما الأثر الذي حققته؟ وما الكفاءات التي طورتها؟ وهل تقربني هذه المهام من الدرجة والوظيفة التي أطمح إليها؟ ومن المهم أن يناقش الموظف ذلك مع مديره بوضوح من خلال سؤال مهني مباشر: هل المهام التي أنفذها تحقق مستهدفات أدائي وتطور كفاءاتي وتؤ...
كنت أقف في دوري على شباك التذاكر لأشتري بطاقة سفر في الحافلة إلى مدينة تبعد حوالي 330 كم، وكانت أمامي سيدة ستينية قد وصلت إلى شباك التذاكر وطال حديثها مع الموظفة التي قالت لها في النهاية: الناس ينتظرون، أرجوكِ تنحّي جانباً. فابتعدت
لا تجعل الأسرة شماعة لتعثر الطالب الآباء والأمهات يعرفون دورهم ويسعون إلى القيام به قدر استطاعتهم لكن ليس من العدل أن تتحول كل مشكلة تعليمية إلى سؤال واحد أين دور الأسرة؟ قبل أن نحمل الأسرة المسؤولية علينا أن نسأل أيضا هل نوع المعلم استراتيجياته؟ هل جرب طريقة أخرى عندما لم تنجح الأولى؟ هل عرف كيف يتعلم هذا الطالب؟ هل راعى الفروق الفردية بين طلابه؟ هل قدم تغذية راجعة تساعد الطالب على التحسن؟ هل تدخل مبكرا قبل أن يتراكم الضعف؟ هل تواصل مع الأسرة ليشركها في الحل لا ليحملها المشكلة؟ الأسرة شريك وليست بديلا عن المدرسة دور الأسرة أن تربي وتتابع وتشجع وتوفر بيئة داعمة أما التعليم داخل الصف وتشخيص جوانب الضعف وتنويع أساليب الشرح وبناء الدافعية ومتابعة تقدم الطالب فهي مسؤولية مهنية تبدأ من المدرسة المعلم المتميز لا يقول شرحت والطالب لم يفهم بل يسأل نفسه كيف أشرح بطريقة تجعله يفهم؟ ولا يقول الأسرة لا تتابع قبل أن يسأل نفسه ماذا فعلت داخل الصف قبل أن أطلب من الأسرة أن تكمل دوري؟ نحن لا نعفي الأسرة من مسؤوليتها ولا نحمل المعلم كل المسؤولية بل نضع المسؤولية في مكانها ...
قصة ذى القرنين تحتوى على أوجه أعجاز كثيرة ولكنى سأتناول فى هذه التدوينة الإشارات النهضوية فى الآيات لعل أول ما نلحظه فى الآيات صفات ومهارات قائد النهضة التى تتواجد فى الآيات الكريمة وأنقل هنا صفات قائد النهضة من كتاب دكتور جاسم سلطان من الصحوة إلى اليقظة : يجب أن يتميز قائد النهضة بثلاث صفات أساسية :
اليوم ان شاء اللله سنتعلم كيف نرسم منحنى نشاطنا.. احضر ورقة وقلم ..و مسطره للمثاليين ارسم محور سيني (س) و محور صادي (ص) الموحور السيني سيمثل ساعات يومك .. عند تقسيمه ستبدأ بساعه استيقاظك من النوم ..نقل 5 فجرا و ينتهي بـ 12 مساءاً
تعليقات
إرسال تعليق