المشاركات

الادارة الاحترافية

كيف تحول هدفك الكبير إلى خطوات لا تخيفك؟

  كيف تحول هدفك الكبير إلى خطوات لا تخيفك؟ طريقة عملية لتقسيم الأهداف ومتابعة الإنجاز بعض الأهداف لا تفشل لأنها مستحيلة. تفشل لأنها تبدو كبيرة إلى درجة تجعل صاحبها لا يعرف من أين يبدأ. يريد الإنسان أن يؤلف كتابا أو يطلق مشروعا أو يطور مساره المهني أو يتعلم لغة أو يحسن صحته. يرى النتيجة النهائية بوضوح لكنه لا يرى الطريق إليها. وكلما فكر في حجم العمل شعر بالثقل ثم اختار التأجيل. ليس لأنه لا يريد الهدف. بل لأن الهدف ما زال أكبر من أن يتحول إلى فعل يومي واضح. العقل يتعامل بسهولة مع الخطوة المحددة لكنه يقاوم المشروعات الغامضة. عندما تقول لنفسك أريد أن أنجح أو أطور نفسي أو أنهي المشروع فأنت تضع أمامها اتجاها عاما لا مهمة قابلة للتنفيذ. لهذا فإن أول مهارة تحتاج إليها لتحقيق الأهداف الكبيرة ليست زيادة الحماس. بل تصغير الهدف حتى يصبح قابلا للحركة. الهدف الكبير قد يصنع الخوف بدلا من الدافعية عندما تنظر إلى مشروع كامل دفعة واحدة ترى الوقت والجهد والمخاطر والاحتمالات والمهارات التي لم تكتسبها بعد. قد تقول: كيف سأكتب مئتي صفحة؟ كيف سأتعلم كل هذه المهارات؟ كيف سأغير وضعي خلال سنة؟...

الروابط


en

قناة مهارات الحياة