Translate

مجموعة صناعة النجاح

الثلاثاء، 15 يناير 2019

تصنيف المهارات الحياتية: ليس هناك تصنيفٌ موحَّدٌ للمهاراتِ الحياتية، وإنَّما يتمُّ تحديد هذه المهارات من خلالِ معرفةِ حاجات الطُّلاب وتطلعاتِهم، وكذلك بحسب المشكلاتِ التي تنجمُ عندما لا يحقِّقُ الطُّلاب السُّلوكياتِ المتوقَّعة منهم، وكذلك من خلال الرجوعِ إلى القوائم والنَّماذج التي افترضَها المتخصِّصون كمهاراتٍ للحياة.   كما أنَّ تصنيفَ المهارات الحياتية لمجتمعٍ ما يتمُّ في ضوء طبيعة العلاقة التبادُلية بين أفرادِه، ممَّا يؤدِّي إلى التشابه في نوعيةِ بعض المهارات الحياتية اللازمة للإنسانِ في العديدِ من المجتمعاتِ، كَمَا تختلفُ عن بعضِها تبعًا لاختلافِ طَبِيعة وخصائصِ المجتمع، ومن ذلك:   "تصنيفُ المنظمات العالمية كمنظمة "اليونسيف"(2005م)

أهداف تعليم المهارات الحياتية: يعتبر تعليمُ المهاراتِ الحياتية وسيلةً لتحقيق الغايات الأبعد للمتعلمين، والقصدُ من ذلك أنَّ تعليمَ المهارة ل...

جاء في حكم و قصص الصين القديمة أن ملكا أراد أن يكافئ أحد مواطنيه… فقال له “امتلك من الأرض كل المساحات التي تستطيع أن تقطعها سيرا على قدميك .. فرح الرجل وشرع يزرع الأرض مسرعا ومهرولا في جنون .. سار مسافة طويلة فتعب وفكر أن يعود للملك ليمنحه المساحة التي قطعها ..ولكنه غير رأيه وقرر مواصلة السير ليحصل على المزيد .. سار مسافات أطول وأطول وفكر في أن يعود للملك مكتفيا بما وصل إليه .. لكنه تردد مرة أخرى وقرر مواصلة السير ليحصل على المزيد والمزيد .. ظل الرجل يسير ويسير ولم يعد أبداً .. فقد ضل طريقه وضاع في الحياة .. ويقال إنه وقع صريعا من جراء الإنهاك الشديد .. لم يمتلك شيئا ولم يشعر بالاكتفاء والسعادة لأنه لم يعرف حد الكفاية أو ( القناعة ).

جاء في حكم و قصص الصين القديمة أن ملكا أراد أن يكافئ أحد مواطنيه… فقال له “امتلك من الأرض كل المساحات التي تستطيع أن تقطعها سيرا على قدمي...

الثلاثاء، 1 يناير 2019

قصة وعبرة: جلست امرأتان في أحد الحدائق العامة ومع كل امرأة ولدها ..وكان هناك عامل نظافة يكنس الحديقة… قالت أحدهما لولدها : “إذا فشلت في دراستك فسوف يكون مصيرك مثل ذلك الرجل الذي يكنس القمامة”… أما الأخرى فقالت لولدها : “إذا تفوقت في دراستك فسيكون بإمكانك أن تساعد هذا العامل ليحيا حياة أفضل”… اتفقت غايتهما وهي تحفيز ابنيهما للاجتهاد في الدراسة .. ولكن اختلف الأسلوب… الاولى استخدمت عبارة سلبية “فشلت. في.دراستك” .. واحتقرت عامل النظافة… أما الثانية فاستخدمت عبارة إيجابية تفوقت.في.دراستك ” .. وحثت ابنها أن يكون رحيما بغيره ويفكر في تحسين أحوالهم… "✅انتبهوا لرسائلكم التي توجهونها لابنائكم .. فهي تصنع وتشكل شخصياتهم وأخلاقهم وتوجهاتهم . كلماتنا تصنع حياتنا.. فن-التربيه

قصة وعبرة: جلست امرأتان في أحد الحدائق العامة ومع كل امرأة ولدها ..وكان هناك عامل نظافة يكنس الحديقة… قالت أحدهما لولدها : “إذا فشلت في درا...

الأحد، 23 ديسمبر 2018

/تعرّف-على-مخطط-نموذج-العمل-التجاري

منذ أكثر من مئة عام عندما وضعت جامعة هارفارد أول منهج أكاديمي يدرس إدارة الأعمال وحتى اليوم كانت العلوم الإدارية كلها تركّز على إدارة المشار...

الأربعاء، 19 ديسمبر 2018

الهوية الوطنية وحديث من القلب

قال لي أحدهم غير مرة معاتباً؛ إنكم أهل الكلام تتحدثون كثيراً عن أهمية الهوية الوطنية وكيفية الحفاظ عليها، وانها روح حياتنا، بل حياة أرواحنا ...
جميع الحقوق محفوظة لـ صناعة النجاح | تصميم: آمني