المشاركات

الادارة الاحترافية

الفرق بين أسرة تعيش معا وأسرة تبني حياة معا

المهارات الأسرية الفرق بين أسرة تعيش معا وأسرة تبني حياة معا 1. الحوار الذي يفهم لا الذي ينتصر ليس الهدف أن تثبت أنك على حق بل أن تفهم ما وراء كلام الطرف الآخر اسمع قبل أن ترد ناقش الفكرة دون مهاجمة الشخص ولا تجعل كل اختلاف معركة 2. إدارة الخلاف الأسرة القوية ليست أسرة بلا خلاف بل أسرة تعرف كيف تختلف دون أن تجرح لا تستدع أخطاء الماضي لا تستخدم الصمت للعقاب ولا تجعل الأبناء جزءا من خلاف الكبار 3. الذكاء العاطفي داخل البيت ليس كل غضب يحتاج ردا وليس كل صمت يعني تجاهلا تعلم أن تقرأ المشاعر قبل أن تحكم على التصرفات واسأل: ماذا حدث؟ قبل أن تقول: لماذا فعلت ذلك؟ 4. إدارة الوقت الأسري قد تعيش الأسرة في منزل واحد ولا تلتقي فعلا خصص وقتا بلا هواتف اصنع لحظات للحوار ولا تجعل العمل والشاشات يأخذان أفضل ما في يومك ثم تعطي الأسرة ما تبقى 5. المسؤولية المشتركة البيت ليس مشروعا يديره شخص ويستهلكه الآخرون وزع المسؤوليات بحسب العمر والقدرة واجعل الأبناء يشاركون في أعمال تناسبهم فالانتماء ينمو عندما يشعر الفرد أن له دورا 6. التربية بالقدوة من الصعب أن تطلب من ابنك الهدوء و...

حماية خصوصية الأبناء قبل نشر صورهم وتفاصيل حياتهم على الإنترنت.

حماية خصوصية الأبناء قبل نشر صورهم وتفاصيل حياتهم على الإنترنت. نحتفظ بصور أبنائنا لأن اللحظة جميلة لكن نشرها قرار آخر تماما قبل النشر توقف قليلا واسأل: هل تكشف الصورة اسم الطفل أو مدرسته أو موقعه هل تتضمن زيا مدرسيا أو وثيقة أو معلومة خاصة هل يمكن أن تسبب له إحراجا عندما يكبر هل وافق على نشرها إذا كان في عمر يفهم معنى المشاركة هل يمكن الاحتفاظ باللحظة عائليا أو نشرها دون إظهار هويته موافقة الطفل اليوم لا تعني دائما إدراكه الكامل لما قد يحدث للصورة مستقبلا لذلك تبقى مسؤولية الحماية على الوالدين يمكنك مشاركة اللحظة دون كشف الوجه أو الموقع أو الاسم الكامل كما يمكنك الاحتفاظ بها في ألبوم عائلي خاص القاعدة الذهبية: حق طفلك في الخصوصية يسبق رغبتك في المشاركة Albder.com https://t.me/yorlive المصدر: الجمعية الأمريكية لعلم النفس: ما ينبغي معرفته قبل مشاركة حياة طفلك عبر الإنترنت ⁠

إذا تحدث ابنك مع الذكاء الاصطناعي عن مشاعره فلا تبدأ بالمصادرة

  إذا تحدث ابنك مع الذكاء الاصطناعي عن مشاعره فلا تبدأ بالمصادرة الفئة المستهدفة: أسر المراهقين من 13 إلى 17 عاما قد يلجأ المراهق إلى الذكاء الاصطناعي لأنه متاح دائما ويجيبه دون أن يقاطعه أو يظهر استغرابه. لكن سهولة الحديث لا تعني أن الأداة تفهم مشاعره أو تحفظ خصوصيته أو تقدم له توجيها سليما. إذا اكتشفت ذلك فلا تبدأ بالصراخ أو السخرية أو أخذ الهاتف مباشرة. فقد يتوقف ابنك عن إخبارك لكنه قد لا يتوقف عن الاستخدام. ماذا تفعل؟ ١. اسأل دون تحقيق ما الذي جعلك ترتاح للحديث معه؟ ٢. استمع دون سخرية لا تقل: هل أصبحت الآلة صديقك؟ ٣. وضح حدود الأداة قد تقدم إجابة مقنعة وهي غير صحيحة وقد توافق المستخدم بدلا من تصحيح فكرته. ٤. احم الخصوصية علمه ألا يشارك اسمه الكامل أو صوره أو موقعه أو أسراره العائلية أو معلوماته الصحية. ٥. أعد بناء الاتصال الإنساني خصص وقتا منتظما للحديث دون هواتف ودون تحويل كل حوار إلى محاضرة. عبارة جاهزة تقولها له لن أعاقبك لأنك أخبرتني دعنا نفهم معا ما حدث وما الذي كنت تحتاج إليه متى نطلب المساعدة؟ إذا تحدث المراهق عن إيذاء نفسه أو الانتحار أو الاعتداء أو ا...

لا تجعل الذكاء الاصطناعي موظفا إضافيا يحتاج إلى إدارة

  لا تجعل الذكاء الاصطناعي موظفا إضافيا يحتاج إلى إدارة تدخل بعض المؤسسات الذكاء الاصطناعي إلى إجراءاتها القديمة دون أن تغير طريقة العمل. فتزداد المسودات والتقارير والرسائل لكن لا ينخفض العبء ولا يتحسن القرار. المشكلة هنا ليست في التقنية بل في استخدامها لإنتاج عمل أكثر بدلا من إزالة العمل غير الضروري. قبل استخدام الذكاء الاصطناعي اسأل ١. ما العمل الذي يجب إلغاؤه أصلا ٢. ما العمل المتكرر الذي يمكن تفويضه للأداة ٣. أين يجب أن يبقى الحكم البشري ٤. من يراجع المخرجات وما معايير المراجعة ٥. كيف سنقيس انخفاض الوقت والجهد ٦. هل تحسنت الجودة أم زادت كمية المخرجات فقط مثال عملي بدلا من استخدام الذكاء الاصطناعي لإعداد تقرير أسبوعي طويل: حدد القرارات التي يحتاج إليها المسؤول اجعل الأداة تجمع البيانات وتستخرج الاستثناءات اعرض صفحة واحدة تتضمن المؤشرات والتنبيهات اترك تفسير النتائج واتخاذ القرار للإنسان قارن زمن إعداد التقرير قبل التطبيق وبعده النموذج المختصر ألغ ما لا يضيف قيمة أتمت ما يتكرر أبق القرار المؤثر بيد الإنسان قس الوقت والجودة والأثر الخلاصة: التقنية لا تحسن ...

كيف تعبر عن نفسك بثقة في الاجتماعات والمقابلات؟

  كيف تعبر عن نفسك بثقة في الاجتماعات والمقابلات؟ قد يمتلك الإنسان خبرة كبيرة وأفكارا مميزة لكنه لا ينجح دائما في تقديم نفسه أو التعبير عن رأيه بالصورة التي تعكس قدراته الحقيقية. ففي الاجتماعات قد تكون لديك فكرة مهمة لكنك تتردد أو تشرحها بطريقة طويلة فتضيع بين التفاصيل. وفي المقابلات قد يسألك المحاور سؤالا بسيطا مثل: حدثنا عن نفسك فتبدأ بسرد معلومات يعرفها مسبقا من سيرتك الذاتية. التعبير الجيد عن النفس لا يعني كثرة الكلام ولا استخدام الكلمات الصعبة. بل يعني أن تعرف ماذا تقول ومتى تقوله وكيف تربطه بالموقف والهدف. هل أبدأ بذكر اسمي؟ الإجابة تعتمد على الموقف. إذا كان الحضور لا يعرفونك فمن الطبيعي أن تبدأ باسمك ومنصبك أو مجال عملك ثم توضح سبب وجودك في اللقاء. مثال: «السلام عليكم أنا أحمد خالد أعمل في مجال تطوير الموارد البشرية وأشارك معكم اليوم لعرض تجربة المؤسسة في تحسين أداء الموظفين» أما في مقابلة العمل فغالبا يعرف المحاور اسمك ويحمل سيرتك الذاتية أمامه. لذلك لا يكفي أن تقول: «اسمي أحمد وعمري ٣٢ سنة وتخرجت في الجامعة عام ٢٠١٧» هذه معلومات موجودة أمامه ولا توضح قيمتك المهن...

قناة مهارات الحياة

الروابط


en