المشاركات

الادارة الاحترافية

تعمل كثيرا وتنتظر الترقية… هل تسير في الاتجاه الصحيح؟

  تعمل كثيرا وتنتظر الترقية… هل تسير في الاتجاه الصحيح؟ نسمع كثيرا من الموظفين يقولون: أعمل أكثر من غيري وأتحمل مهام إضافية ومع ذلك لم أحصل على الترقية. وقد يكون هذا الشعور مفهوما خاصة عندما يبذل الموظف جهداح كبيرا ويتحمل مسؤوليات متعددة. لكن السؤال الأهم هو: هل كثرة المهام تعني بالضرورة أن الموظف أصبح مؤهلا للترقية؟ الإجابة: ليس دائما. فالتعاون والالتزام وتحمل المسؤولية أمور مهمة وتستحق التقدير. لكن كثرة المهام وحدها لا تضمن الترقية ما لم ترتبط هذه المهام بمستهدفات الأداء وتطور الكفاءات وتؤهل الموظف للدرجة أو الوظيفة التي يطمح إليها. لا تنظر إلى عدد المهام فقط قد ينفذ الموظف أعمالا كثيرة وينجزها بكفاءة. لكن بعضها قد يكون ضمن مسؤولياته المعتادة أو لا يرتبط مباشرة بمتطلبات تقدمه الوظيفي. لذلك لا يكفي أن يسأل الموظف: كم مهمة أنجزت؟ بل عليه أن يسأل أيضا: ما الأثر الذي حققته؟ وما الكفاءات التي طورتها؟ وهل تقربني هذه المهام من الدرجة والوظيفة التي أطمح إليها؟ ومن المهم أن يناقش الموظف ذلك مع مديره بوضوح من خلال سؤال مهني مباشر: هل المهام التي أنفذها تحقق مستهدفات أدائي وتطور كفاءاتي وتؤ...

الموظف الذي يصعب تعويضه

الموظف الذي يصعب تعويضه ليس بالضرورة أن يكون أفضل موظف في المؤسسة هو الأكثر خبرة ولا الأكثر حديثا عن إنجازاته ولا حتى الأكثر بقاء في المكتب. هناك موظف تعرف قيمته عندما يغيب. ليس لأنه يحتفظ بالمعلومات لنفسه بل لأن وجوده يجعل العمل أسهل. يعرف ماذا يفعل دون انتظار التذكير يرى المشكلة ويحضر معها حلا يتابع المهمة حتى تنتهي ولا يترك خلفه أسئلة معلقة للآخرين. إذا أخطأ لا يبحث عن شخص يعلق عليه الخطأ وإذا نجح لا يبحث عن شخص يصفق له. يعرف متى يتحدث ومتى يستمع ومتى يتخذ المبادرة ومتى يحتاج إلى الرجوع للمسؤول. الموظف الذي يصعب تعويضه لا يجعل نفسه ضروريا باحتكار المعرفة بل يصبح مهما لأنه ينقل المعرفة ويساعد الآخرين ويبني نظاما يستمر حتى في غيابه. وهنا المفارقة الجميلة: كلما ساعدت المؤسسة على ألا تعتمد عليك في التفاصيل زادت قيمتك في الأمور الأكبر. فالقيمة المهنية ليست في أن تتوقف الأعمال عندما تغيب. القيمة أن تعمل المنظومة التي ساهمت في بنائها بشكل جيد ثم يبحث عنك المسؤول عندما تكون هناك مهمة أصعب أو مشكلة تحتاج إلى ثقة أو قرار يحتاج إلى شخص يعرف كيف يتحمل المسؤولية. لا...

قد تبدأ المشكلة داخل المؤسسة بموقف صغير يمكن حله في دقائق

 https://t.me/yorlive/7354 قد تبدأ المشكلة داخل المؤسسة بموقف صغير يمكن حله في دقائق لكن عندما ينتقل الكلام من شخص إلى آخر وتتعدد الروايات ويدخل في الموضوع من لا علاقة له به قد تصبح طريقة تداول المشكلة أخطر من المشكلة نفسها. ثقافة العمل الصحية لا تقوم على الصمت ولا على إخفاء الأخطاء كما أنها لا تقوم على نقل كل ما يقال. بل تقوم على مبدأ بسيط: المشكلة تذهب إلى من يستطيع حلها وليس إلى من يستطيع الحديث عنها. إذا رأيت خللا اطرحه عبر المسار الصحيح وإذا وصلتك ملاحظة تحقق منها قبل نقلها وإذا كنت مسؤولا عالج الواقعة دون أن تحولها إلى خلاف شخصي وإذا كنت طرفا في المشكلة تحدث عن الفعل والأثر والحل وليس عن الأشخاص وفي المقابل لا تجعل عبارة لا تخلق فتنة وسيلة لإسكات من يكشف خللا حقيقيا أو يطرح ملاحظة مهنية فالفتنة ليست في كشف المشكلة الفتنة قد تبدأ عندما تتحول المشكلة إلى مجالس وأحاديث وتحالفات وتفسيرات شخصية المؤسسات الناضجة لا تخشى الملاحظات بل تخشى أن تبقى الملاحظات بلا مسار واضح لمعالجتها ولا تقاس قوة بيئة العمل بعدد الخلافات التي لا نسمع عنها بل بقدرتها على معالجة الخلاف قبل أن يؤثر في الثق...

لا تنتظر الترقية… ابن مسارك المهني

صورة
لا تنتظر الترقية… ابن مسارك المهني كيف تطور نفسك وتعرف متطلبات خطوتك القادمة قبل أن تأتي الفرصة؟ من الطبيعي أن يطمح الموظف إلى التقدم في عمله وتحمل مسؤوليات أكبر والوصول إلى فرص أفضل. ولتحقيق ذلك قد يعمل أكثر، ويقبل تكليفات جديدة، ويشارك في مشروعات ولجان، ويلتحق بالدورات، ويحرص على تحقيق تقييم أداء مرتفع. كل ذلك مهم ويضيف إلى الخبرة. لكن التطور المهني لا يعتمد على كثرة ما تقوم به فقط ، بل على مدى ارتباط ما تقوم به بالمسار الذي تريد الوصول إليه. فقد تكون موظفا متميزا وتتحمل مسؤوليات كثيرة، لكن الوظيفة التي تطمح إليها لها متطلبات أخرى لم تستوفها بعد. وهنا يأتي الفرق بين أن تكون مشغولا في عملك وبين أن تبني مسارك المهني بوعي . ابدأ من موقعك الحالي قبل التفكير في الوظيفة القادمة، اعرف موقعك اليوم. ما نقاط قوتك؟ ما الخبرات التي أصبحت متمكنا منها؟ ما المهارات التي تحتاج إلى تطويرها؟ وما الوظائف أو المجالات التي يمكن أن تكون امتدادا طبيعيا لخبرتك؟ معرفة موقعك الحالي تساعدك على تحديد خطوتك التالية بصورة واقعية. فالطموح مهم، لكن الطموح يصبح أقوى عندما يتحول إلى مسار واضح يمكن العمل عليه . التكل...

لا تجعل الأسرة شماعة لتعثر الطالب

  لا تجعل الأسرة شماعة لتعثر الطالب الآباء والأمهات يعرفون دورهم ويسعون إلى القيام به قدر استطاعتهم لكن ليس من العدل أن تتحول كل مشكلة تعليمية إلى سؤال واحد أين دور الأسرة؟ قبل أن نحمل الأسرة المسؤولية علينا أن نسأل أيضا هل نوع المعلم استراتيجياته؟ هل جرب طريقة أخرى عندما لم تنجح الأولى؟ هل عرف كيف يتعلم هذا الطالب؟ هل راعى الفروق الفردية بين طلابه؟ هل قدم تغذية راجعة تساعد الطالب على التحسن؟ هل تدخل مبكرا قبل أن يتراكم الضعف؟ هل تواصل مع الأسرة ليشركها في الحل لا ليحملها المشكلة؟ الأسرة شريك وليست بديلا عن المدرسة دور الأسرة أن تربي وتتابع وتشجع وتوفر بيئة داعمة أما التعليم داخل الصف وتشخيص جوانب الضعف وتنويع أساليب الشرح وبناء الدافعية ومتابعة تقدم الطالب فهي مسؤولية مهنية تبدأ من المدرسة المعلم المتميز لا يقول شرحت والطالب لم يفهم بل يسأل نفسه كيف أشرح بطريقة تجعله يفهم؟ ولا يقول الأسرة لا تتابع قبل أن يسأل نفسه ماذا فعلت داخل الصف قبل أن أطلب من الأسرة أن تكمل دوري؟ نحن لا نعفي الأسرة من مسؤوليتها ولا نحمل المعلم كل المسؤولية بل نضع المسؤولية في مكانها ...

الفرق بين أسرة تعيش معا وأسرة تبني حياة معا

المهارات الأسرية الفرق بين أسرة تعيش معا وأسرة تبني حياة معا 1. الحوار الذي يفهم لا الذي ينتصر ليس الهدف أن تثبت أنك على حق بل أن تفهم ما وراء كلام الطرف الآخر اسمع قبل أن ترد ناقش الفكرة دون مهاجمة الشخص ولا تجعل كل اختلاف معركة 2. إدارة الخلاف الأسرة القوية ليست أسرة بلا خلاف بل أسرة تعرف كيف تختلف دون أن تجرح لا تستدع أخطاء الماضي لا تستخدم الصمت للعقاب ولا تجعل الأبناء جزءا من خلاف الكبار 3. الذكاء العاطفي داخل البيت ليس كل غضب يحتاج ردا وليس كل صمت يعني تجاهلا تعلم أن تقرأ المشاعر قبل أن تحكم على التصرفات واسأل: ماذا حدث؟ قبل أن تقول: لماذا فعلت ذلك؟ 4. إدارة الوقت الأسري قد تعيش الأسرة في منزل واحد ولا تلتقي فعلا خصص وقتا بلا هواتف اصنع لحظات للحوار ولا تجعل العمل والشاشات يأخذان أفضل ما في يومك ثم تعطي الأسرة ما تبقى 5. المسؤولية المشتركة البيت ليس مشروعا يديره شخص ويستهلكه الآخرون وزع المسؤوليات بحسب العمر والقدرة واجعل الأبناء يشاركون في أعمال تناسبهم فالانتماء ينمو عندما يشعر الفرد أن له دورا 6. التربية بالقدوة من الصعب أن تطلب من ابنك الهدوء و...

حماية خصوصية الأبناء قبل نشر صورهم وتفاصيل حياتهم على الإنترنت.

حماية خصوصية الأبناء قبل نشر صورهم وتفاصيل حياتهم على الإنترنت. نحتفظ بصور أبنائنا لأن اللحظة جميلة لكن نشرها قرار آخر تماما قبل النشر توقف قليلا واسأل: هل تكشف الصورة اسم الطفل أو مدرسته أو موقعه هل تتضمن زيا مدرسيا أو وثيقة أو معلومة خاصة هل يمكن أن تسبب له إحراجا عندما يكبر هل وافق على نشرها إذا كان في عمر يفهم معنى المشاركة هل يمكن الاحتفاظ باللحظة عائليا أو نشرها دون إظهار هويته موافقة الطفل اليوم لا تعني دائما إدراكه الكامل لما قد يحدث للصورة مستقبلا لذلك تبقى مسؤولية الحماية على الوالدين يمكنك مشاركة اللحظة دون كشف الوجه أو الموقع أو الاسم الكامل كما يمكنك الاحتفاظ بها في ألبوم عائلي خاص القاعدة الذهبية: حق طفلك في الخصوصية يسبق رغبتك في المشاركة Albder.com https://t.me/yorlive المصدر: الجمعية الأمريكية لعلم النفس: ما ينبغي معرفته قبل مشاركة حياة طفلك عبر الإنترنت ⁠

قناة مهارات الحياة

الروابط


en