المشاركات

الادارة الاحترافية

كيف نعد أبناءنا لإدارة المال والحياة بوعي ومسؤولية؟

التربية المالية للأبناء كيف نعد أبناءنا لإدارة المال والحياة بوعي ومسؤولية؟ حمل الملف https://t.me/yorlive/7336 لم تعد التربية المالية موضوعا يخص البنوك والمستثمرين أو من يملكون دخلا كبيرا فقط بل أصبحت مهارة حياتية يحتاج إليها كل طفل وشاب. فالابن الذي لا يتعلم منذ الصغر كيف يختار وينفق ويدخر ويتحمل نتيجة قراراته قد يكبر وهو يحمل شهادة علمية جيدة لكنه لا يعرف كيف يدير راتبه أو يوازن بين احتياجاته ورغباته أو يحمي نفسه من الديون والاحتيال المالي. ومن هنا جاءت سلسلة التربية المالية للأبناء لتقدم دليلا عمليا يساعد الوالدين على تحويل المواقف المالية اليومية داخل المنزل إلى فرص للتعليم والتدريب. الهدف ليس أن ينشغل الطفل بالمال مبكرا أو أن تتحول الأسرة إلى بيئة من الحسابات والقيود بل أن يتعلم الابن أن المال وسيلة لتحقيق الاحتياجات وبناء المستقبل وصناعة أثر نافع وأن حسن إدارته جزء من تحمل المسؤولية. التربية المالية تبدأ من المنزل يتعلم الأبناء علاقتهم بالمال من سلوك الوالدين قبل أن يتعلموها من النصائح. فهم يلاحظون طريقة التسوق وحديث الأسرة عن الدخل والمصروفات وكيفية التعامل مع العروض والديون و...

قبل أن تضغط زر التشغيل اقرأ الإرشادات

  قبل أن تضغط زر التشغيل اقرأ الإرشادات في كثير من المنازل يجتمع أفراد الأسرة لمشاهدة فيلم أو مسلسل ظنا أنه وقت للترفيه والتقارب. لكن بعض الآباء والأمهات يغفلون عن الإرشادات والتصنيفات العمرية التي تسبق عرض المحتوى فيشاهد الأطفال والمراهقون مشاهد لا تناسب أعمارهم أو قيم الأسرة. هذه الإرشادات لم توضع عبثا بل جاءت بعد تقييم لطبيعة المحتوى وما قد يتضمنه من عنف أو ألفاظ غير مناسبة أو إيحاءات أو مشاهد خاصة. وتجاهلها قد يترك آثار تربوية لا تظهر مباشرة لكنها تؤثر في طريقة التفكير والسلوك مع مرور الوقت. ومن التوجيهات المهمة التي أكدتها الشريعة الإسلامية قول النبي ﷺ: “مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين واضربوهم عليها وهم أبناء عشر وفرقوا بينهم في المضاجع.” فإذا كان التفريق في أماكن النوم توجيه نبوي لحفظ الحياء وتنمية الحدود الشرعية مع تقدم العمر فمن الأولى مراعاة ذلك عند مشاهدة محتوى قد يتضمن مشاهد أو إيحاءات لا تناسب وجود الذكور والإناث معا خاصة إذا كانوا في سن التمييز أو المراهقة. وجود الأب أو الأم أثناء المشاهدة لا يكفي وحده بل ينبغي اختيار المحتوى المناسب من البداية. وإذا كان...

كيف تحول هدفك الكبير إلى خطوات لا تخيفك؟

  كيف تحول هدفك الكبير إلى خطوات لا تخيفك؟ طريقة عملية لتقسيم الأهداف ومتابعة الإنجاز بعض الأهداف لا تفشل لأنها مستحيلة. تفشل لأنها تبدو كبيرة إلى درجة تجعل صاحبها لا يعرف من أين يبدأ. يريد الإنسان أن يؤلف كتابا أو يطلق مشروعا أو يطور مساره المهني أو يتعلم لغة أو يحسن صحته. يرى النتيجة النهائية بوضوح لكنه لا يرى الطريق إليها. وكلما فكر في حجم العمل شعر بالثقل ثم اختار التأجيل. ليس لأنه لا يريد الهدف. بل لأن الهدف ما زال أكبر من أن يتحول إلى فعل يومي واضح. العقل يتعامل بسهولة مع الخطوة المحددة لكنه يقاوم المشروعات الغامضة. عندما تقول لنفسك أريد أن أنجح أو أطور نفسي أو أنهي المشروع فأنت تضع أمامها اتجاها عاما لا مهمة قابلة للتنفيذ. لهذا فإن أول مهارة تحتاج إليها لتحقيق الأهداف الكبيرة ليست زيادة الحماس. بل تصغير الهدف حتى يصبح قابلا للحركة. الهدف الكبير قد يصنع الخوف بدلا من الدافعية عندما تنظر إلى مشروع كامل دفعة واحدة ترى الوقت والجهد والمخاطر والاحتمالات والمهارات التي لم تكتسبها بعد. قد تقول: كيف سأكتب مئتي صفحة؟ كيف سأتعلم كل هذه المهارات؟ كيف سأغير وضعي خلال سنة؟...

الروابط


en

قناة مهارات الحياة