لا تجعل الأسرة شماعة لتعثر الطالب
لا تجعل الأسرة شماعة لتعثر الطالب الآباء والأمهات يعرفون دورهم ويسعون إلى القيام به قدر استطاعتهم لكن ليس من العدل أن تتحول كل مشكلة تعليمية إلى سؤال واحد أين دور الأسرة؟ قبل أن نحمل الأسرة المسؤولية علينا أن نسأل أيضا هل نوع المعلم استراتيجياته؟ هل جرب طريقة أخرى عندما لم تنجح الأولى؟ هل عرف كيف يتعلم هذا الطالب؟ هل راعى الفروق الفردية بين طلابه؟ هل قدم تغذية راجعة تساعد الطالب على التحسن؟ هل تدخل مبكرا قبل أن يتراكم الضعف؟ هل تواصل مع الأسرة ليشركها في الحل لا ليحملها المشكلة؟ الأسرة شريك وليست بديلا عن المدرسة دور الأسرة أن تربي وتتابع وتشجع وتوفر بيئة داعمة أما التعليم داخل الصف وتشخيص جوانب الضعف وتنويع أساليب الشرح وبناء الدافعية ومتابعة تقدم الطالب فهي مسؤولية مهنية تبدأ من المدرسة المعلم المتميز لا يقول شرحت والطالب لم يفهم بل يسأل نفسه كيف أشرح بطريقة تجعله يفهم؟ ولا يقول الأسرة لا تتابع قبل أن يسأل نفسه ماذا فعلت داخل الصف قبل أن أطلب من الأسرة أن تكمل دوري؟ نحن لا نعفي الأسرة من مسؤوليتها ولا نحمل المعلم كل المسؤولية بل نضع المسؤولية في مكانها ...