المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس 9, 2026

الادارة الاحترافية

لا تدخل كل باب فُتح لك

  لا تدخل كل باب فُتح لك كان يظن أن الفرص لا تتكرر، لذلك اعتاد أن يقول «نعم» لكل باب يفتح أمامه. وافق على أعمال لا تشبهه، ودخل علاقات تستنزفه، وحضر لقاءات لا تضيف إليه، وقبل مسؤوليات لم يخترها؛ فقط لأنه كان يخشى أن يغلق الباب ثم يندم. وبعد سنوات اكتشف حقيقة مؤلمة: لم تكن مشكلته في قلة الفرص، بل في كثرة الأبواب التي دخلها دون أن يسأل إلى أين تقوده. ليس كل باب فرصة نحن ننجذب إلى الأبواب المفتوحة لأنها تشعرنا بأننا مرغوبون، وأن الحياة اختارتنا لشيء استثنائي. لكن بعض الأبواب لا تفتح لأن خلفها مستقبلا أفضل، بل لأن شخصا ما يبحث عمن يتحمل عنه عبئا، أو ينجز له مهمة، أو يملأ فراغا في خطته. قد يعرض عليك عمل جديد براتب أعلى، لكنه يستهلك صحتك ووقتك. وقد يدعوك شخص إلى شراكة تبدو واعدة، بينما المخاطر عليك والمكاسب له. وقد تدخل علاقة لأن بدايتها جميلة، ثم تكتشف أنك مطالب طوال الوقت بإصلاح ما لم تفسده. لهذا لا يكفي أن تسأل: ماذا سأحصل عليه؟ اسأل أيضا: ماذا سيأخذ مني؟ الفرص لها أسعار خفية بعض الفرص لا تطلب منك المال، لكنها تأخذ ما هو أغلى: وقتك، تركيزك، هدوءك، سمعتك أو المساحة التي كنت تح...

لا تُظهر شجاعتك في كل معركة

  لا تُظهر شجاعتك في كل معركة يقال إن عقربا أراد عبور النهر، فطلب من ضفدع أن يحمله على ظهره. خاف الضفدع وقال: كيف أثق بك وقد تلدغني؟ أجابه العقرب: لو لدغتك سنغرق معا. اقتنع الضفدع وحمله، وفي منتصف النهر لدغه العقرب. وقبل أن يغرقا سأله: لماذا فعلت ذلك؟ فقال: هذه طبيعتي. هذه الحكاية تذكرنا بحقيقة مهمة: ليست كل مواجهة اختبارا للشجاعة، وليست كل دعوة إلى التحدي تستحق القبول، وليست كل ثقة تمنح في غير موضعها تعد طيبة أو حسن نية. قد يقول لك أحدهم: إن كنت واثقا من نفسك فواجه. وقد يهمس آخر: إن كنت شجاعا فادخل التجربة. وربما يحاول شخص استفزازك قائلا: لماذا تتراجع؟ هل تخاف؟ لكن السؤال الأذكى ليس: هل أستطيع المواجهة؟ بل: هل تستحق هذه المواجهة أن أخوضها؟ الشجاعة ليست اندفاعا يخطئ بعض الناس حين يربطون الشجاعة بالتقدم الدائم، وكأن التراجع ضعف، والصمت عجز، والانسحاب هزيمة. والحقيقة أن الإنسان الشجاع لا يدخل كل معركة، بل يعرف متى يدخل، ولماذا يدخل، وما النتيجة المتوقعة. قد تملك القدرة على الرد، لكنك تختار الصمت حتى لا تمنح الإساءة قيمة لا تستحقها. وقد تستطيع الاستمرار في علاقة مؤذية، لكنك تنس...

Talent Starts Leaving Before the Resignation

صورة
  Talent Starts Leaving Before the Resignation In many organizations, serious attention is not given to a high-performing employee until the resignation letter is already on the table. Suddenly, the questions begin: Why do you want to leave? Is salary the problem? Do you have a better offer? Is there anything we can offer to convince you to stay? But there is a far more important question that should have been asked much earlier: When did this employee actually start leaving? Talented employees rarely decide to leave overnight. A resignation is often only the final step in a journey that may have begun months — or even years — earlier. The employee may still arrive at the office every morning. Reply to emails. Attend meetings. Complete assignments. And appear to everyone around them as a perfectly normal employee. But internally, they are no longer the same person. They have already begun to withdraw quietly. And this kind of departure can be far more dangerous than the resignation...

رحيل الموهبة يبدأ قبل الاستقالة

صورة
  رحيل الموهبة يبدأ قبل الاستقالة في كثير من المؤسسات، لا يبدأ الاهتمام بالموظف المتميز إلا عندما يضع استقالته على الطاولة. فجأة تبدأ الأسئلة: لماذا تريد المغادرة؟ هل الراتب هو المشكلة؟ هل لديك عرض أفضل؟ هل نستطيع أن نقدم لك شيئا يجعلك تستمر؟ لكن السؤال الذي كان يجب أن يطرح قبل ذلك بكثير هو: متى بدأ هذا الموظف فعليا في الرحيل؟ لأن الموظف الموهوب في الغالب لا يقرر المغادرة في يوم واحد. الاستقالة ليست إلا آخر خطوة في رحلة قد تكون بدأت قبل أشهر، وربما قبل سنوات. قد يكون ما زال يحضر إلى مكتبه كل صباح. يرد على الرسائل. يحضر الاجتماعات. ينجز المهام. ويظهر أمام الجميع كأنه موظف طبيعي. لكنه في داخله لم يعد الشخص نفسه. لقد بدأ ينسحب بهدوء. وهذا النوع من الرحيل أخطر كثيرا من الاستقالة نفسها. الموظف قد يغادر نفسيا قبل أن يغادر إداريا في بداية عمله قد يكون الموظف مليئا بالحماس. يدخل الاجتماع ومعه أفكار. يسأل كيف يمكن تطوير العمل. يقترح حلولا. يتطوع للمشاركة في المشاريع. يقرأ ويتعلم ويبحث. وقد يعمل أحيانا أكثر مما هو مطلوب منه لأنه يشعر أن نجاح المؤسسة جزء من نجاحه. ثم تمر الأيام. يقدم فكرة ولا...

قناة مهارات الحياة

الروابط


en