المشاركات

عرض المشاركات من مايو 31, 2026

الادارة الاحترافية

القمة ليست للجميع \هرم النفاق

صورة
  القمة ليست للجميع في بيئات العمل الحديثة، يعتقد كثير من الناس أن النجاح الحقيقي يبدأ عندما يحصل الموظف على ترقية أو يصل إلى منصب أعلى. ومع مرور الوقت أصبحت الترقية في نظر البعض هي المقياس الوحيد للنجاح، حتى أصبح كثير من الموظفين يسعون إلى المناصب أكثر من سعيهم إلى تطوير مهاراتهم أو تعميق خبراتهم. لكن السؤال الذي يستحق التوقف عنده هو: هل كل متميز يصلح للقيادة؟ الحقيقة أن النجاح في الوظيفة الحالية لا يعني بالضرورة الجاهزية للمنصب القادم. فقد يكون الموظف متميزًا في تخصصه، دقيقًا في عمله، عالي الإنتاجية، وقادرًا على تحقيق نتائج استثنائية، لكن ذلك لا يعني تلقائيًا أنه يمتلك المهارات القيادية التي تؤهله لإدارة الآخرين أو اتخاذ القرارات الاستراتيجية أو قيادة فرق العمل. في كثير من المؤسسات نجد مهندسًا مبدعًا أو معلمًا متميزًا أو خبيرًا محترفًا يتم نقله إلى منصب إداري اعتقادًا بأن الترقية مكافأة طبيعية لنجاحه. وبعد فترة تظهر التحديات، ليس لأن الشخص غير كفء، بل لأن طبيعة العمل الجديدة تختلف تمامًا عن طبيعة العمل السابقة. فالخبير يعتمد على معرفته الفنية، بينما القائد يعتمد على قدرته على إدا...

لا تنقذ طفلك من النتيجة... كن معه وهو يتعلم منها \التربية الواعية بين المسؤولية واحتواء المشاعر\سلسلة التربية الواعية

صورة
  من المهم في التربية الواعية أن ننتبه إلى الكلمات التي نقولها للطفل عندما يخطئ أو يواجه نتيجة تصرفه. فالطفل في لحظة الخطأ لا يحتاج إلى عبارات تزيد شعوره بالذنب أو الخجل، مثل: ألم أقل لك؟ أو تستاهل ما حصل لك، أو أنت لا تتعلم أبدا. هذه العبارات قد تسكت الطفل مؤقتا، لكنها لا تبني وعيه ولا تساعده على فهم ما حدث. الأفضل أن نقترب منه بهدوء، ونقول له: أفهم أنك حزين، وأنا بجانبك. ثم نساعده على التفكير من خلال أسئلة بسيطة مثل: ماذا تعلمنا من هذا الموقف؟ وكيف يمكن أن نتصرف بشكل أفضل في المرة القادمة؟ بهذه الطريقة لا نلغي النتيجة، ولا نكسر مشاعره، بل نحوله من طفل خائف أو غاضب إلى طفل يفكر ويتعلم. فالطفل لا يحتاج دائما إلى من ينقذه من نتائج أفعاله، بل يحتاج إلى من يعلمه المسؤولية، ويساعده على التفكير، ويمنحه فرصة للتعلم، ويبني ثقته بنفسه. إن إنقاذ الطفل في كل مرة قد يريحه لحظيا، لكنه يؤخر نموه الداخلي، أما احتواؤه مع بقاء النتيجة فيمنحه درسا هادئا في النضج. وكما يقول د. بدر رمضان الحوسني: "كلما أسرعنا في إنقاذ الطفل من نتائج أفعاله، تأخر تعلمه للمسؤولية. وكلما احتوينا مشاعره دون إلغاء النتيج...

العلاقة بين التحفيز والابتكار والحكومة الإلكترونية والتمكين

صورة
  العلاقة بين التحفيز والابتكار والحكومة الإلكترونية والتمكين في بيئة العمل الحديثة، لم تعد قوة المؤسسة تقاس بعدد موظفيها أو حجم مواردها فقط، بل بقدرتها على بناء بيئة عمل تحفز الإنسان، وتفتح له المجال للتفكير، وتمنحه الثقة ليشارك في صناعة القرار وتحقيق النتائج. فالمؤسسات الناجحة اليوم هي التي تفهم أن الموظف ليس مجرد منفذ للتعليمات، بل طاقة بشرية قادرة على الابتكار متى ما وجد التحفيز المناسب، والأدوات التقنية الداعمة، والصلاحيات التي تمكنه من العمل بثقة ومسؤولية. ومن هنا تتضح العلاقة العميقة بين التحفيز والابتكار والحكومة الإلكترونية والتمكين. فهذه المفاهيم لا تعمل بمعزل عن بعضها، بل تشكل منظومة واحدة تبدأ من تحفيز الموظف، ثم إطلاق قدرته على الابتكار، ثم دعمه بأنظمة إلكترونية ذكية، وصولا إلى تمكينه من اتخاذ القرار الصحيح في الوقت الصحيح. التحفيز هو البداية الحقيقية لأي تطوير مؤسسي. فعندما يشعر الموظف بالتقدير والعدالة والثقة، تزداد رغبته في العطاء، ويصبح أكثر استعدادا للمبادرة وتحمل المسؤولية. والتحفيز لا يعني المكافآت المالية فقط، بل يشمل الكلمة الطيبة، والاعتراف بالجهد، وإشراك الم...

الروابط


en

قناة مهارات الحياة