إذا تحدث ابنك مع الذكاء الاصطناعي عن مشاعره فلا تبدأ بالمصادرة
إذا تحدث ابنك مع الذكاء الاصطناعي عن مشاعره فلا تبدأ بالمصادرة
الفئة المستهدفة: أسر المراهقين من 13 إلى 17 عاما
قد يلجأ المراهق إلى الذكاء الاصطناعي لأنه متاح دائما ويجيبه دون أن يقاطعه أو يظهر استغرابه. لكن سهولة الحديث لا تعني أن الأداة تفهم مشاعره أو تحفظ خصوصيته أو تقدم له توجيها سليما.
إذا اكتشفت ذلك فلا تبدأ بالصراخ أو السخرية أو أخذ الهاتف مباشرة. فقد يتوقف ابنك عن إخبارك لكنه قد لا يتوقف عن الاستخدام.
ماذا تفعل؟
١. اسأل دون تحقيق
ما الذي جعلك ترتاح للحديث معه؟
٢. استمع دون سخرية
لا تقل: هل أصبحت الآلة صديقك؟
٣. وضح حدود الأداة
قد تقدم إجابة مقنعة وهي غير صحيحة وقد توافق المستخدم بدلا من تصحيح فكرته.
٤. احم الخصوصية
علمه ألا يشارك اسمه الكامل أو صوره أو موقعه أو أسراره العائلية أو معلوماته الصحية.
٥. أعد بناء الاتصال الإنساني
خصص وقتا منتظما للحديث دون هواتف ودون تحويل كل حوار إلى محاضرة.
عبارة جاهزة تقولها له
لن أعاقبك لأنك أخبرتني
دعنا نفهم معا ما حدث وما الذي كنت تحتاج إليه
متى نطلب المساعدة؟
إذا تحدث المراهق عن إيذاء نفسه أو الانتحار أو الاعتداء أو الاستغلال أو الهروب أو وجود خطر مباشر فلا تكتف بمراقبة استخدامه. ابق معه واطلب المساعدة الفورية من الجهات المختصة.
الخلاصة:
الذكاء الاصطناعي أداة تساعد على التفكير
لكنه ليس صديقا ولا والدا ولا معالجا
تشير إرشادات الجمعية الأمريكية لعلم النفس إلى أهمية بقاء الوالدين طرفا حاضرا في توجيه المراهق عند استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي وعدم الاعتماد عليها بديلا عن الرعاية المهنية أو التواصل الإنساني. إرشادات APA للأسر والتوجيه الصحي حول الذكاء الاصطناعي ورفاه المراهقين
Albder.com
https://t.me/yorlive
تعليقات
إرسال تعليق