المشاركات

عرض المشاركات من أبريل 25, 2025

الادارة الاحترافية

The Required Conduct and Flexibility of a Manager and Their Leadership Responsibility in Handling Inappropriate Behaviors During Meetings

The Required Conduct and Flexibility of a Manager and Their Leadership Responsibility in Handling Inappropriate Behaviors During Meetings d badr alhosani In administrative and educational work environments situations often arise that require a high level of self control and exceptional wisdom especially when certain employees display inappropriate behaviors or make unprofessional comments during official meetings A true manager does not merely react to the surface behavior but views the situation as an opportunity to demonstrate leadership skills in crisis management with calmness and composure without being dragged into provocation or escalation The Behavioral Competency Framework established by the Federal Authority for Government Human Resources emphasizes the need for managers to possess emotional intelligence flexibility effective communication and problem solving skills in a constructive manner which in turn stabilizes the work environment and safeguards the dignity of all indiv...

اسلوب التعامل والمرونة المطلوبة من المدير ومسؤوليته القيادية في مواجهة التصرفات غير اللائقة اثناء الاجتماعات

اسلوب التعامل والمرونة المطلوبة من المدير ومسؤوليته القيادية في مواجهة التصرفات غير اللائقة اثناء الاجتماعات د بدر رمضان الحوسني  في بيئات العمل الادارية والتربوية تتكرر مواقف تحتاج الى ضبط عال للنفس وحكمة بالغة في التصرف خاصة عندما تصدر من احد الموظفين سلوكيات او تعليقات غير لائقة خلال الاجتماعات الرسمية المدير الحقيقي لا يتوقف عند السلوك الظاهري فقط بل ينظر الى الموقف كفرصة لاظهار مهاراته القيادية في ادارة الازمات بهدوء واتزان دون انجراف نحو الاستفزاز او التصعيد تؤكد معايير الكفاءات السلوكية التي نصت عليها الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية على ضرورة تحلي المدير بالذكاء العاطفي والمرونة والتواصل الفعال وحل المشكلات بطريقة بناءة مما يعزز من استقرار بيئة العمل ويصون كرامة جميع الافراد داخل المؤسسة ومن اهم الاختبارات العملية التي يواجهها المدير اثناء عمله ان يتعرض لتعليق مستفز او رد غير لائق من موظف امام زملائه خلال اجتماع رسمي وهنا يكون الموقف حساسا ويحتاج الى تعامل بالغ الحذر حتى لا يتحول الى ازمة اوسع تؤثر على الهيبة الادارية او تضعف الثقة بالقيادة ولذلك نعرض هنا الخطة التف...

ادارة نوبات الغضب عند الطفل باسلوب تربوي واعي من الانفجار الى الفهم ومن الصراخ الى التوازن

من اكثر المواقف التي تربك الاسرة وتشعل التوتر داخل البيت هي نوبات الغضب التي تصيب الطفل فجاة قد تكون صرخة عالية في السوق او بكاء هستيري في المنزل او رفض عنيف لامر بسيط والمشكلة لا تكمن في الغضب نفسه بل في طريقة تعاملنا معه الغضب شعور طبيعي لكن اذا لم نفهمه ونديره يتحول الى سلوك مؤذ واذا واجهناه بالصراخ نزيده اشتعالا اما اذا فهمنا ما خلفه واحتويناه نعلم الطفل كيف يدير انفعالاته ويحول طاقته الى وعي وتوازن الغضب رسالة لا تمرد الطفل لا يغضب عبثا ولا يصرخ رغبة في التحدي الغضب عند الطفل غالبا ما يكون رسالة غير مباشرة تقول انا غير مرتاح انا مشوش انا لا اعرف كيف اعبر مثال تطبيقي طفل يغضب كل صباح عند الاستعداد للمدرسة بدل ان تقول له امه كل يوم تصرخ وتبكي كان الافضل ان تساله هل انت قلق من شيء في المدرسة ربما لا يحب زميلا او يخشى المعلمة هذه الاسئلة تحول الغضب من سلوك خارجي الى شعور داخلي يمكن معالجته لا تطفئ النار بالنار حين يصرخ الطفل ثم نصرخ نحن بالمقابل يدخل الجميع في دوامة من الانفعال بدل من ذلك نحتاج الى هدوء خارجي يواجه العاصفة الداخلية خذ نفسا عميقا قبل ان ترد اقترب من الطفل دون تهديد است...

كيف نربي طفلا صادقا دون ترهيب من الكذب الى الثقة ومن الخوف الى الجرأة الايجابية

الصدق من اهم القيم التي يتمناها كل والد ومرب لابنه لكن الواقع ان كثيرا من الاطفال يكذبون ليس لانهم سيئون بل لانهم خائفون او مضغوطون او لا يعرفون طريقة اخرى للخروج من الموقف التحدي الحقيقي ليس في منع الكذب فقط بل في صناعة بيئة تجعل الصدق هو الخيار الاسهل والافضل لدى الطفل الكذب ليس سلوكا بقدر ما هو رسالة حين يكذب الطفل فهو لا يعبر فقط عن رغبة في الخداع بل عن حاجة لم تتم عن خوف من العقاب عن فقدان للثقة بالبالغين عن رغبة في القبول مثال تطبيقي طفل كسر كوبا في المطبخ وقال لم افعل ذلك مع انه كان وحده حين سأله والده لماذا قال لاني خفت ان تصرخ علي هنا المشكلة ليست في الكسر بل في ان الطفل لم يشعر بالامان لقول الحقيقة لا تجعل قول الحقيقة مؤلما اكثر من الكذب حين تكون ردة فعلنا قاسية حين يعترف الطفل بخطاه سيختار لاحقا الكذب كوسيلة للحماية الافضل ان نتحكم بانفعالاتنا ونفصل بين تقييم السلوك والرد على المشاعر قل له اشكرك لانك قلت لي الحقيقة ناقش السلوك بعد ان يهدأ الموقف لا تكرر الخطأ امام الاخرين ولا تسخر منه مثال تطبيقي ام اكتشفت ان ابنتها لم تنهِ واجبها وقالت انها اكملته بدل ان تعنفها قالت لها انا...

التوازن بين الحزم والحنان في التربية كيف نربي طفلا يحترم القواعد ويشعر بالامان

كثير من الاباء يعيشون حيرة بين ان يكونوا حازمين يضعون القواعد بصرامة او ان يكونوا حنونين يخشون كسر قلب الطفل وتضييق حريته وفي هذا التردد قد يفقد الطفل البوصلة فلا يعرف ما هو مسموح وما هو مرفوض ولا يشعر بالحدود ولا بالامان بينما التربية المتزنة لا تقوم على طرف دون الاخر بل تبني جسرا بين الحزم والحنان تجعل الطفل يفهم القاعدة ويشعر بالاحتواء يعرف ان هناك نظاما لكنه لا يفقد الحب الحزم ليس صراخا والحنان ليس تنازلا الحزم هو وضوح وثبات دون تهديد والحنان هو دفء وتفهم دون تسيب الطفل لا يحتاج الى صوت عال ولا الى مشاعر مفرطة بل الى تربية واضحة دافئة مثال تطبيقي طفل اساء التصرف في السوق فطلبت منه امه بهدوء ان يتوقف عن السلوك وقالت اذا استمررت لن نكمل التسوق وفعلا عادا للبيت دون صراخ لكنه شعر بانضباط واحتواء هذا الموقف جمع بين الحزم والحنان القاعدة يجب ان تكون ثابتة لكن طريقة تطبيقها مرنة ليس المطلوب ان نغير القواعد كل يوم ولا ان نكسرها لارضاء مشاعر الطفل بل ان نظل ثابتين مع تفهم الموقف وظروفه اشرح له سبب القاعدة لا تفرضها دون معنى راع مشاعره عند تطبيقها لكن لا تلغها لا تقل شيء وتفعل نقيضه مثال تطب...

التوازن بين الحزم والحنان في التربية كيف نربي طفلا يحترم القواعد ويشعر بالامان

كثير من الاباء يعيشون حيرة بين ان يكونوا حازمين يضعون القواعد بصرامة او ان يكونوا حنونين يخشون كسر قلب الطفل وتضييق حريته وفي هذا التردد قد يفقد الطفل البوصلة فلا يعرف ما هو مسموح وما هو مرفوض ولا يشعر بالحدود ولا بالامان بينما التربية المتزنة لا تقوم على طرف دون الاخر بل تبني جسرا بين الحزم والحنان تجعل الطفل يفهم القاعدة ويشعر بالاحتواء يعرف ان هناك نظاما لكنه لا يفقد الحب الحزم ليس صراخا والحنان ليس تنازلا الحزم هو وضوح وثبات دون تهديد والحنان هو دفء وتفهم دون تسيب الطفل لا يحتاج الى صوت عال ولا الى مشاعر مفرطة بل الى تربية واضحة دافئة مثال تطبيقي طفل اساء التصرف في السوق فطلبت منه امه بهدوء ان يتوقف عن السلوك وقالت اذا استمررت لن نكمل التسوق وفعلا عادا للبيت دون صراخ لكنه شعر بانضباط واحتواء هذا الموقف جمع بين الحزم والحنان القاعدة يجب ان تكون ثابتة لكن طريقة تطبيقها مرنة ليس المطلوب ان نغير القواعد كل يوم ولا ان نكسرها لارضاء مشاعر الطفل بل ان نظل ثابتين مع تفهم الموقف وظروفه اشرح له سبب القاعدة لا تفرضها دون معنى راع مشاعره عند تطبيقها لكن لا تلغها لا تقل شيء وتفعل نقيضه مثال تطب...

كيف نزرع حب التعلم في الطفل من الواجب الى الرغبة ومن الحفظ الى الشغف

في كثير من البيوت يرتبط التعلم عند الطفل بالواجب الثقيل او العقاب المؤجل او حتى الصراخ والتوتر فكثيرا ما يسمع الطفل عبارات مثل ذاكر قبل ان تعاقب او اذا لم تنجح ستفشل في حياتك هذه العبارات وان كانت من باب الحرص الا انها تزرع في داخله خوفا لا حبا وتوترا لا فضولا بينما التربية الحديثة تهدف الى تحويل التعليم من مهمة مفروضة الى رحلة ممتعة من الفضول والاستكشاف والشغف فكيف نصنع من الطفل متعلما ذاتيا لا مكرها وكيف نحول الدروس الى اكتشافات لا واجبات التعلم لا يبدأ من المدرسة بل من البيت قبل ان يذهب الطفل الى المدرسة يكون قد تعلم الكثير من خلال اللعب والتقليد والتجربة فالطفل بطبيعته باحث صغير اذا وجد بيئة تشجعه واذا شعر ان السؤال لا يعاقب وان التجربة لا تُوبخ مثال تطبيقي ام خصصت زاوية صغيرة في غرفة المعيشة سميتها ركن الاكتشاف فيها قصص مصورة وتجارب بسيطة وكرة ارضية ومواد تلوين وكانت كل اسبوع تساله ماذا تريد ان تعرف هذا الاسبوع هذه الزاوية صنعت شغفا داخليا بالتعلم اربط التعلم بالمتعة لا بالعقاب كلما شعر الطفل ان التعلم وسيلة للحصول على حب والديه لا الهروب من غضبهم سيبذل جهدا ذاتيا امدحه عندما يحاو...

المرونة النفسية عند الطفل كيف نصنع منه شخصية قادرة على النهوض بعد الفشل والتعامل مع التحديات

في رحلة الحياة لا يخلو طريق الطفل من العقبات والمواقف الصعبة احيانا يفشل في اختبار او يخسر صديقا او يتعرض لموقف محرج او حتى يسمع كلمة تزعجه من معلم او زميل هنا تظهر واحدة من اهم الصفات التي تحدد مستقبله النفسي والاجتماعي وهي المرونة النفسية المرونة ليست تجاهل الالم وليست الانكار بل هي القدرة على تقبل ما حدث ثم النهوض من جديد بفهم وقوة وتعلم الطفل المرن لا يعني انه لا يتاثر بل انه لا ينهار الفرق بين الطفل المرن وغيره انه يعرف ان الفشل مؤقت وان الحزن طبيعي وان المشاعر لا تمنعه من المحاولة من جديد انه يعيش الموقف لكنه لا يتوقف عنده مثال تطبيقي طفل رسب في مسابقة قرانية في المدرسة فعاد حزينا فبدل ان تقول له امه لا تبك انت فاشل قالت له طبيعي ان تحزن لكن الاهم ان تسال نفسك ماذا ستفعل لتحسن مستواك ثم كتبا معا خطة تدريب جديدة هذه الاستجابة حولت الفشل الى فرصة للتطور اسمح له ان يشعر ثم علمه ان يتحرك الخطا الشائع ان نطلب من الطفل ان يكون قويا منذ اللحظة الاولى ان لا يبكي ان لا يغضب ان لا يتاثر بينما الصحيح ان نسمح له ان يشعر ثم نرافقه ليتجاوز قل له من حقك ان تحزن لكن لا تتوقف هنا اساله ماذا تحتاج...

الذكاء العاطفي في تربية الطفل كيف نعلمه ان يفهم مشاعره ويتعامل معها بوعي

في عالم مليء بالمؤثرات والمتغيرات السريعة لم يعد نجاح الطفل يعتمد فقط على قدراته العقلية او تحصيله الدراسي بل اصبحت قدرته على فهم مشاعره والتعبير عنها والتفاعل مع مشاعر من حوله احد اهم عوامل التوازن والسعادة والاستقرار هذا ما يعرف بالذكاء العاطفي وهو المهارة التي تساعد الطفل على معرفة ما يشعر به ولماذا يشعر به وكيف يتعامل مع تلك المشاعر دون ان ينكرها او ينفجر بسببها الطفل العاطفي ليس ضعيفا والطفل الواعي ليس باردا هناك خلط شائع بين الطفل العاطفي والطفل الضعيف وبين الطفل الهادئ والطفل المكبوت الذكاء العاطفي لا يعني ان الطفل لا يشعر بل يعني انه يشعر ويفهم ويدير مشاعره بطريقة متزنة مثال تطبيقي طفل بكى في الصف عندما تعرض لموقف محرج فبدل ان تقول له معلمته لا تبك انت كبير قالت له يبدو انك شعرت بالخجل وهذا طبيعي ثم ساعدته على تهدئة نفسه ومواصلة النشاط هذه الاستجابة صنعت بداخله قبولا لمشاعره وادارة لها علمه ان يسمي مشاعره الطفل احيانا يشعر بالغضب او الحزن او الاحباط لكنه لا يعرف كيف يصف ما بداخله فيكتفي بالصراخ او الانفعال او الانسحاب هنا يجب ان نعلمه ان يسمي شعوره استخدم كلمات بسيطة مثل هل انت...

كيف نربي طفلا واثقا دون ان نصنع منه شخصية متسلطة

في رحلة بناء شخصية الطفل يقع كثير من الاباء والمربين في فجوة دقيقة بين تعزيز الثقة بالنفس وبين السماح بالتسلط والغرور فنحن نريد ان نربي طفلا قويا قادرا على التعبير عن رايه لا ان يتحول الى شخص يفرض رايه على الاخرين نريد منه ان يبادر ويتقدم لا ان يتجاوز حدود الاخرين نريد منه ان يكون صاحب موقف لا ان يصبح ديكتاتورا صغيرا داخل الاسرة او المدرسة اذن كيف نغرس الثقة دون ان نزرع بذور التعالي وكيف نوازن بين التقدير الذاتي واحترام الغير الثقة ليست صوتا مرتفعا ولا رايا دائما الثقة الحقيقية تنبع من الداخل لا من الصوت العالي الطفل الواثق لا يحتاج ان يقاطع الجميع ليثبت نفسه ولا ان يتحداهم ليظهر قوته بل يكون مطمئنا لمكانته دون ان يلغي غيره مثال تطبيقي طفل في صفه كان يعارض كل راي خوفا من ان يظهر ضعيفا فاقترحت عليه معلمته ان يدير حوارا بين زملائه دون ان يشارك برايه فقط ليستمع ثم يناقش بعد ذلك فتعلم ان الثقة لا تعني السيطرة بل الانصات ايضا امدح السلوك لا الشخصية عندما نمدح الطفل بشكل مطلق مثل انت عبقري او انت الافضل قد نغرس فيه شعورا بالتفوق المفرط الافضل ان نمدح السلوك مثل اعجبني كيف فكرت في حل جديد او ...

بناء هوية الطفل في بيئة متعددة المؤثرات كيف نحميه من التشتت ونصنع له بصمة خاصة

في هذا العصر المفتوح الذي تتعدد فيه الاصوات والافكار والانماط لم يعد الطفل يتلقى مؤثرا واحدا بل يعيش في بيئة متشابكة من المؤثرات الاجتماعية والثقافية والرقمية التي تشكل شخصيته وتوجه اختياراته وفي خضم هذا التنوع قد يفقد الطفل بوصلته الداخلية اذا لم يجد مرجعية واضحة ترشده وتساعده على فهم نفسه وتحديد هويته فهل ننتبه كاباء ومربين الى اهمية بناء هوية راسخة لاطفالنا وسط هذا التعدد وهل نغرس فيهم ثقة كافية تجعلهم يعرفون من هم وماذا يريدون دون ان يضيعوا بين الصور المتعددة التي تفرضها عليهم الحياة الرقمية والمجتمعية الهوية ليست فقط اسما او انتماء الهوية الحقيقية هي وعي داخلي يجيب فيه الطفل على اسئلة مثل من انا ماذا احب كيف اتصرف ما هي قيمي ومبادئي الطفل الذي لا يجد اجابات واضحة عن هذه الاسئلة يصبح عرضة للتقليد الاعمى والانقياد وراء الجماعات المؤثرة او التيارات السطحية مثال تطبيقي طفل تغير سلوكه فجاة بعد متابعته لاحد المؤثرين الذين يقدمون محتوى ساخر عندما سئل عن السبب اجاب انه يريد ان يكون مشهورا مثله هنا لم يكن لدى الطفل تصور واضح عن ذاته فاستعار شخصية اخرى ليملا بها الفراغ تعدد المؤثرات ليس خطر...

مهارات الحياة التي يحتاجها الطفل في العصر الرقمي كيف نربي ابناءنا ليواجهوا العالم لا ليهربوا منه

لم تعد التربية اليوم مجرد نقل معرفة او ضبط سلوك بل اصبحت مسؤولية تكوين انسان قادر على التفاعل مع عالم متغير متداخل تقوده الشاشات وتوجهه المؤثرات السريعة في هذا العصر لا يكفي ان نحمي الطفل من الاخطار بل علينا ان نمنحه الادوات ليعرف كيف يحمي نفسه وان نزرع فيه مهارات تجعله قادرا على الفهم والاختيار لا التبعية والانقياد من طفل متلقي الى طفل متفاعل الفرق الجوهري بين التربية التقليدية والتربية في العصر الرقمي هو ان الطفل لم يعد ينتظر المعلومة بل يعيش في محيط يغمره بالمضامين من كل اتجاه وهنا تبرز الحاجة الى مهارات تساعده على التفاعل لا الاستهلاك فقط مثال تطبيقي طفل في العاشرة يتلقى مقطع فيديو عن مغامرة غير منطقية بدلا من منعه يتم توجيهه لطرح اسئلة مثل هل ما رايته ممكن في الواقع ماذا يمكن ان يحدث لو قلده طفل اخر هذه الطريقة تحول المشاهدة الى تمرين على التفكير مهارات التفكير الناقد احدى اهم المهارات التي يحتاجها الطفل اليوم هي قدرته على التمييز بين الصح والخطا بين الحقيقي والزائف بين المفيد والمضلل تدريب الطفل على طرح الاسئلة لا قبول كل ما يراه تعليمه ان الخطا لا يقلل من قيمته بل هو جزء من التع...

الطفل بين العالم الواقعي والافتراضي كيف نوازن بين الشاشتين

في زمن اصبحت فيه الشاشات رفيقة دائمة للاطفال تداخل العالم الواقعي بالعالم الافتراضي بشكل غير مسبوق بات الطفل ينتقل من لعبة رقمية الى فيديو ترفيهي ثم الى دردشة تفاعلية دون ان يشعر بانفصال بين ما هو حقيقي وما هو رقمي وهنا تبرز الحاجة الى وعي اسري ومجتمعي يساعد الطفل على تحقيق توازن صحي بين هذين العالمين دون ان يفقد براءته او يتشتت نموه الشاشة ليست عدوا لكنها ليست بديلا لا يمكن انكار ان العالم الرقمي يقدم فرصا تعليمية وتفاعلية غنية لكنه لا يجب ان يكون بديلا عن العالم الحقيقي حيث العلاقات الانسانية واللعب الواقعي والتجارب الحسية التي تبني الشخصية مثال تطبيقي اب لاحظ ان ابنه اصبح يميل للعزلة والانفعال فقرر ان يصحبه كل مساء في جولة قصيرة في الحي مع مناقشة ما شاهده من فيديوهات خلال اليوم مع ربطها بمواقف واقعية تحولت النزهة الى جسر تواصل يعيد الطفل من عالمه الرقمي الى الواقع مؤشرات الاختلال في التوازن حين يطغى العالم الافتراضي تظهر علامات مبكرة منها فقدان الشغف باللعب الحركي قلة التركيز وسرعة الملل التوتر عند انقطاع الانترنت ضعف التفاعل العاطفي مع الاسرة اذا ظهرت هذه العلامات فان التوازن مفقود...

الاسرة الرقمية الواعية! كيف نربي ابناءنا في عالم متصل دون ان نفقدهم

في عالم لم يعد فيه الانفصال الرقمي ممكنا اصبحت الاسرة في موقع دقيق يتطلب منها وعيا جديدا بمفاهيم التربية والتوجيه فبينما ينمو الاطفال في بيئة رقمية مفتوحة تتسارع فيها التقنيات وتتشابك فيها المؤثرات يبقى السؤال الاهم كيف يمكن للاسرة ان تظل حاضنة حقيقية لتوازن الابناء وسط هذا الضجيج الرقمي الاسرة ليست مراقبا بل قائدا الخطا الشائع الذي تقع فيه كثير من الاسر هو ان تتحول الى جهة رقابية فقط تراقب الجهاز وتمنع وتسمح بينما المطلوب هو ان تتحول الاسرة الى جهة قيادية توجه وتنمي وتشارك فالمشكلة ليست في التكنولوجيا بل في كيفية التعامل معها مثال تطبيقي اسرة تقوم كل نهاية اسبوع بجلسة حوارية مع الابناء حول ما شاهدوه او استخدموه من تطبيقات خلال الاسبوع مع مناقشة المحتوى والاثر وتقديم بدائل مفيدة هنا تتحول الاجهزة من مصدر خطر الى مادة تربوية للنقاش قواعد منزلية ذكية لابد ان يكون هناك اتفاق عائلي واضح حول استخدام الاجهزة الذكية وليس قرارات فردية عشوائية ومن ذلك تحديد اوقات محددة لاستخدام الجهاز مثلا ساعة يوميا بعد اداء الواجبات والمهام منع استخدام الجهاز اثناء الوجبات والنوم والتجمعات العائلية الاتفاق عل...

الجهاز الذكي سلاحا بيد الطفل

حين يصبح الجهاز الذكي سلاحا بيد الطفل بين راحة الوالدين وهلاك الابناء في ظل التسارع الرقمي الذي غزا تفاصيل الحياة اليومية اصبحت الاجهزة الذكية جزءا لا يتجزا من واقع الاسر وفي كثير من البيوت لم تعد هذه الاجهزة مجرد وسيلة للترفيه او التعلم بل تحولت تدريجيا الى حضانة افتراضية بديلة يلجا اليها الاهل بحثا عن راحة مؤقتة او هروب من متطلبات التربية اليومية لكن السؤال المحوري هنا هل نمنح ابناءنا ادوات للمتعة ام نضع بين ايديهم سلاحا يهدد براءتهم ونموهم راحة الاباء على حساب الطفولة كثير من الاباء وبحسن نية يمنحون ابناءهم الاجهزة الذكية لاسكات بكاء او لتهدئة غضب او لمنح انفسهم فسحة من الراحة بعد يوم مرهق وهنا تبدا دائرة مفرغة من الاعتماد غير الواعي على التكنولوجيا كبديل للتفاعل الانساني وتتحول الشاشات الى جدران عازلة تفصل الطفل عن عالمه الحقيقي تخيل طفلا في الثالثة من عمره يمسك جهازا ذكيا لعدة ساعات يوميا يشاهد مقاطع متتابعة بلا نهاية ويستهلك محتوى لا يفهم غالبه ولا يراقب مضمونه ماذا يتبقى من طفولته سوى صمت ثقيل وملامح جامدة وابتسامات وهمية خلف مؤثرات بصرية سريعة اثار متعددة الابعاد النمو تحت الته...

الروابط


en

قناة مهارات الحياة