المشاركات

عرض المشاركات من يوليو 15, 2014

الادارة الاحترافية

كم اشتقت لتقبيلك واحتضانك

صورة
أين نحن من تربية أبنائنا ؟ https://sites.google.com/site/albdernet/home/980 هل فعلتُ ما بوسعي كي أتمكنَ من جعل طفلي في سن  المراهقة قادراً على مواجهة المخاطر المحيطة به اليوم؟  وهل يعرف ما هو مطلوب منه عقلياً وعملياً في مثل هذه السن؟  هل وضعتُ الأنظمة و اللوائح والقوانين المنطقية التي تحكم أسرتي وبيتي ؟ هل زرعتُ في أبنائي المسؤولية؟ هل ابني اليوم قادر على مواجهة مواقف الحياة من دوني؟ - رغم هذه الاسئلة فلا يمكن لأحد أن يضمن النجاح لأطفاله!!!  إلا أننا يجب ألَّا نتوانى في بذل كافة الجهود الممكنة التي يمكن أن تضمن النجاح لهم في المستقبل. فنحن اليوم نواجه تحديات كبيرة وغزواً فكرياً كبيراً سواء من وسائل الإعلام أو البيئة المحيطة. ولذلك يجب أن نكون على أهبة الإستعداد لحماية أبنائنا  من المخاطر المحيطة بهم. فلنبدأ بتوعية أنفسنا عن طريق قراءة الكتب التربوية وحضور دورات تربية الأبناء وكيفية التعامل مع المراهقين ومشاهدة البرامج التربوية التي تبث يوميا عن طريق التلفاز أو الإذاعة لأن بيت الأسرة كأي مؤسسة تلزمه القوانين و اللوائح ليضمن نجاحه واستمراريته ولاسيما إننا في مجتمع...

ضع الكأس وارتح قليلا

صورة
في يوم من الأيام كان محاضر يلقي محاضرة عن التحكم بضغوط وأعباء الحياة لطلابه. فرفع كأساً من الماء وسأل المستمعين: ما هو باعتقادكم وزن هذه الكأس من الماء؟ وتراوحت الإجابات بين 50 جم إلى 500 جم فأجاب المحاضر: لا يهم الوزن المطلق لهذا الكأس، فالــوزن هنا يعتمد على المدة التي أظل ممسكاً فيها هذا الكأس، فلو رفعته لمدة دقيقة لن يحدث شيء ولو حملته لمدة ساعة فسأشعر بألم في يدي، ولكن لو حملته لمدة يوم فستستدعون سيارة إسعاف. الكأس له نفس الوزن تماماً، ولكن كلما طالت مدة حملي له كلما زاد وزنه. فلو حملنا مشاكلنا وأعباء حياتنا في جميع الأوقات فسيأتي الوقت الذي لن نستطيع فيه المواصلة، فالأعباء سيتزايد ثقلها. فما يجب علينا فعله هو أن نضع الكأس ونرتاح قليلا قبل أن نرفعه مرة أخرى. فيجب علينا أن نضع أعباءنا بين الحين والآخر لنتمكن من إعادة النشاط ومواصلة حملها مرة أخرى. فعندما تعود من العمل يجب أن تضع أعباء ومشاكل العمل ولا تأخذها معك إلى البيت، لأنها ستكون بانتظارك غداً وتستطيع حملها.بأذن اللــــــــه

اين المشكلة

صورة
قد لا تكون المشكلة عند الآخرين بل عندنا نحن!!!! يحكى بأن رجلاً كان خائفاً على زوجته بأنها لا تسمع جيداً وقد تفقد سمعها يوماً ما. فقرر بأن يأخذ رأي طبيب الأسرة قبل عرضها على أخصائي. قابل طبيب الأسرة وشرح له المشكلة، فأخبره الدكتور بأن هناك طريقة تقليدية لفحص درجة السمع عند الزوجة وهي بأن يقف الزوج على بعد 40 قدماً من الزوجة ويتحدث معها بنبرة صوت طبيعية.. إذا استجابت لك وإلا اقترب 30 قدماً، إذا استجابت لك وإلا اقترب 20 قدماً، إذا استجابت لك وإلا اقترب 10 أقدام وهكذا حتى تسمعك. وفي المساء دخل البيت ووجد الزوجة منهمكة في إعداد طعام العشاء في المطبخ، فقال: الآن فرصة سأعمل على تطبيق وصية الطبيب. فذهب إلى صالة الطعام وهي تبتعد تقريباً 40 قدماً، ثم أخذ يتحدث بنبرة عادية وسألها: “يا حبيبتي.. ماذا أعددت لنا من الطعام”.. ولم تجبه..!! ثم أقترب 30 قدماً من المطبخ وكرر نفس السؤال: “يا حبيبتي.. ماذا أعددت لنا من الطعام”.. ولم تجبه..!! ثم أقترب 20 قدماً من المطبخ وكرر نفس السؤال: “يا حبيبتي.. ماذا أعددت لنا من الطعام”.. ولم تجبه..!! ثم أقترب 10 أقدام من المطبخ وكرر نفس السؤال: “يا حبيبتي.. ماذا أعددت ...

انها القناعات

صورة
حقاً إنها القناعات .. يذكر أن هناك ثلاجه كبيرة تابعة لشركة لبيع المواد الغذائية… ويوم من الأيام دخل عامل إلى الثلاجة…وكانت عبارة عن غرفة كبيرة عملاقة… دخل العامل لكي يجرد الصناديق التي بالداخل…فجأة وبالخطأ أغلق على هذا العامل الباب… طرق الباب عدة مرات ولم يفتح له أحد … وكان في نهاية الدوام وفي آخر الأسبوع…حيث أن اليومين القادمين عطله … فعرف الرجل أنه سوف يهلك…لا أحد يسمع طرقه للباب!! جلس ينتظر مصيره…وبعد يومين فتح الموظفون الباب… وفعلاً وجدوا الرجل قد توفي…ووجدوا بجانبه ورقه…كتب فيها… ماكان يشعر به قبل وفاته…وجدوه قد كتب…(أنا الآن محبوس في هذه الثلاجة…أحس بأطرافي بدأت تتجمد…أشعر بتنمل في أطرافي…أشعر أنني لا أستطيع أن أتحرك…أشعر أنني أموت من البرد…) وبدأت الكتابة تضعف شيء فشيء حتى أصبح الخط ضعيف…الى أن أنقطع… العجيب أن الثلاجه كانت مطفأه ولم تكن متصله بالكهرباء إطلاقاً !! برأيكم من الذي قتل هذا الرجل؟؟ لم يكن سوى (الوهم) الذي كان يعيشه… كان يعتقد بما أنه في الثلاجة إذن الجو بارد جداً تحت الصفر…وأنه سوف يموت…واعتقاده هذا جعله يموت حقيقة…!! لذلك (أرجوكم) لا تدعوا الأفكار السلبية والإعتقاد...

اعتقاد

صورة
قبل خمسين عام كان هناك اعتقاد بين رياضي الجري .. أن الإنسان لا يستطيع أن يقطع ميل في اقل من أربعة دقائق .. وان أي شخص يحاول كسر الرقم سوف ينفجر قلبه !! ولكن أحد الرياضيين سأل هل هناك شخص حاول وانفجر قلبه , فجاءته الإجابة بالنفي !! فبدأ بالتمرن حتى استطاع أن يكسر الرقم ويقطع مسافة ميل في اقل من أربعة دقائق .. في البداية ظن العالم أنه مجنون أو أن ساعته غير صحيحة لكن بعد أن رأوه صدقوا الأمر واستطاع في نفس العام أكثر من 100 رياضي .. أن يكسر ذلك الرقم !! بالطبع القناعة السلبية هي التي منعتهم أن يحاولوا من قبل .. فلما زالت القناعة استطاعوا أن يبدعوا ..

رب غفوة نافعة

صورة
أحد الطلاب في إحدى الجامعات في كولومبيا حضر أحد الطلاب محاضرة مادة الرياضيات .. وجلس في آخر القاعة (ونام بهدوء ).. وفي نهاية المحاضرة استيقظ على أصوات الطلاب .. ونظر إلى السبورة فوجد أن الدكتور كتب عليها مسألتين فنقلهما بسرعة وخرج من القاعة وعندما رجع البيت بدء يفكر في حل هذه المسألتين .. كانت المسألتين صعبة فذهب إلى مكتبة الجامعة وأخذ المراجع اللازمة .. وبعد أربعة أيام استطاع أن يحل المسألة الأولى .. وهو ناقم على الدكتور الذي أعطاهم هذا الواجب الصعب !! وفي محاضرة الرياضيات اللاحقة استغرب أن الدكتور لم يطلب منهم الواجب .. فذهب إليه وقال له : يا دكتور لقد استغرقت في حل المسألة الأولى أربعة أيام وحللتها في أربعة أوراق تعجب الدكتور وقال للطالب : ولكني لم أعطيكم أي واجب !! والمسألتين التي كتبتهما على السبورة هي أمثلة كتبتها للطلاب للمسائل التي عجز العلم عن حلها ..!! ان هذه القناعة السلبية جعلت الكثير من العلماء لا يفكرون حتى في محاولة حل هذه المسألة .. ولو كان هذا الطالب مستيقظا وسمع شرح الدكتور لما فكرفي حل المسألة . ولكن رب نومة نافعة … ومازالت هذه المسألة بورقاتها الأربعة معروضة في تلك ...

الروابط


en

قناة مهارات الحياة