من أبيات في المواعظ: في المواعظ لا تكترث بالليالي انها دول لا يستمر لها حزن ولا جذل كأن حلة حرباء تلونها لا تظهر الشكل الا ريث ينتقل ولا تضق بالقضايا في تقلبها في طي كل شديد خيرة جلل
في المواعظ لا تكترث بالليالي انها دول لا يستمر لها حزن ولا جذل كأن حلة حرباء تلونها لا تظهر الشكل الا ريث ينتقل ولا تضق بالقضايا في تقلبها في طي كل شديد خيرة جلل اذا اعتبرت صروف الدهر مرسلة ايقنت ان القضايا كلها نقل وان تفكرت في خطب لتنسفه بصولة الرأي غرت فكرك الحيل من اوزع الفكر في شيء يقدره إلا اعتبارا صمى ايزاعن الخبل ما فكرة المرء فيما ليس يملكه من أمر مولاه الا فكرة خطل لا تحترس بذكاء عند مقدرة قد يهشم الانف امر تتقى المقل تيقض الحزم والاقدار جارية هم برد قضاء ما له قبل جالد صروف الليالي بالتجلد واف طن أن احوالها حل ومرتحل بينا وقيد الرزايا في مهانتها سما به الجد واستخذى له الأمل ليصحب المرء في امريه منصرة من اليقين بان الحال تنتقل لو ابصر الحر ما بيدي مزيته من المكاره طابت عنك الغيل مزية الحر ما عيب الحسام به ان كان عيبا يحد الصارم الغلل اسنى الفضائل يبدي شر صفحته كان ضد الرزايا دونه كلل صك الخطوب بخطب اسمه جلد والق الامور بحلم شخصه جبل وصانع الناس لا نكسا ولا ملقا بما يسرك من تلقائه الرجل والبس لدهرك ان لم تزك سيرته من التجمل ما تزكو به الخلل مالي وللدهر يغري بي حوادثه كأن صبري ...