المشاركات

عرض المشاركات من ديسمبر 15, 2019

الادارة الاحترافية

من أبيات في المواعظ: في المواعظ لا تكترث بالليالي انها دول لا يستمر لها حزن ولا جذل كأن حلة حرباء تلونها لا تظهر الشكل الا ريث ينتقل ولا تضق بالقضايا في تقلبها في طي كل شديد خيرة جلل

في المواعظ لا تكترث بالليالي انها دول لا يستمر لها حزن ولا جذل كأن حلة حرباء تلونها لا تظهر الشكل الا ريث ينتقل ولا تضق بالقضايا في تقلبها في طي كل شديد خيرة جلل اذا اعتبرت صروف الدهر مرسلة ايقنت ان القضايا كلها نقل وان تفكرت في خطب لتنسفه بصولة الرأي غرت فكرك الحيل من اوزع الفكر في شيء يقدره إلا اعتبارا صمى ايزاعن الخبل ما فكرة المرء فيما ليس يملكه من أمر مولاه الا فكرة خطل لا تحترس بذكاء عند مقدرة قد يهشم الانف امر تتقى المقل تيقض الحزم والاقدار جارية هم برد قضاء ما له قبل جالد صروف الليالي بالتجلد واف طن أن احوالها حل ومرتحل بينا وقيد الرزايا في مهانتها سما به الجد واستخذى له الأمل ليصحب المرء في امريه منصرة من اليقين بان الحال تنتقل لو ابصر الحر ما بيدي مزيته من المكاره طابت عنك الغيل مزية الحر ما عيب الحسام به ان كان عيبا يحد الصارم الغلل اسنى الفضائل يبدي شر صفحته كان ضد الرزايا دونه كلل صك الخطوب بخطب اسمه جلد والق الامور بحلم شخصه جبل وصانع الناس لا نكسا ولا ملقا بما يسرك من تلقائه الرجل والبس لدهرك ان لم تزك سيرته من التجمل ما تزكو به الخلل مالي وللدهر يغري بي حوادثه كأن صبري ...

من أبيات في المواعظ: في المواعظ لا تكترث بالليالي انها دول لا يستمر لها حزن ولا جذل كأن حلة حرباء تلونها لا تظهر الشكل الا ريث ينتقل ولا تضق بالقضايا في تقلبها في طي كل شديد خيرة جلل

في المواعظ لا تكترث بالليالي انها دول لا يستمر لها حزن ولا جذل كأن حلة حرباء تلونها لا تظهر الشكل الا ريث ينتقل ولا تضق بالقضايا في تقلبها في طي كل شديد خيرة جلل اذا اعتبرت صروف الدهر مرسلة ايقنت ان القضايا كلها نقل وان تفكرت في خطب لتنسفه بصولة الرأي غرت فكرك الحيل من اوزع الفكر في شيء يقدره إلا اعتبارا صمى ايزاعن الخبل ما فكرة المرء فيما ليس يملكه من أمر مولاه الا فكرة خطل لا تحترس بذكاء عند مقدرة قد يهشم الانف امر تتقى المقل تيقض الحزم والاقدار جارية هم برد قضاء ما له قبل جالد صروف الليالي بالتجلد واف طن أن احوالها حل ومرتحل بينا وقيد الرزايا في مهانتها سما به الجد واستخذى له الأمل ليصحب المرء في امريه منصرة من اليقين بان الحال تنتقل لو ابصر الحر ما بيدي مزيته من المكاره طابت عنك الغيل مزية الحر ما عيب الحسام به ان كان عيبا يحد الصارم الغلل اسنى الفضائل يبدي شر صفحته كان ضد الرزايا دونه كلل صك الخطوب بخطب اسمه جلد والق الامور بحلم شخصه جبل وصانع الناس لا نكسا ولا ملقا بما يسرك من تلقائه الرجل والبس لدهرك ان لم تزك سيرته من التجمل ما تزكو به الخلل مالي وللدهر يغري بي حوادثه كأن صبري ...

من أبيات في المواعظ: في المواعظ لا تكترث بالليالي انها دول لا يستمر لها حزن ولا جذل كأن حلة حرباء تلونها لا تظهر الشكل الا ريث ينتقل ولا تضق بالقضايا في تقلبها في طي كل شديد خيرة جلل

في المواعظ لا تكترث بالليالي انها دول لا يستمر لها حزن ولا جذل كأن حلة حرباء تلونها لا تظهر الشكل الا ريث ينتقل ولا تضق بالقضايا في تقلبها في طي كل شديد خيرة جلل اذا اعتبرت صروف الدهر مرسلة ايقنت ان القضايا كلها نقل وان تفكرت في خطب لتنسفه بصولة الرأي غرت فكرك الحيل من اوزع الفكر في شيء يقدره إلا اعتبارا صمى ايزاعن الخبل ما فكرة المرء فيما ليس يملكه من أمر مولاه الا فكرة خطل لا تحترس بذكاء عند مقدرة قد يهشم الانف امر تتقى المقل تيقض الحزم والاقدار جارية هم برد قضاء ما له قبل جالد صروف الليالي بالتجلد واف طن أن احوالها حل ومرتحل بينا وقيد الرزايا في مهانتها سما به الجد واستخذى له الأمل ليصحب المرء في امريه منصرة من اليقين بان الحال تنتقل لو ابصر الحر ما بيدي مزيته من المكاره طابت عنك الغيل مزية الحر ما عيب الحسام به ان كان عيبا يحد الصارم الغلل اسنى الفضائل يبدي شر صفحته كان ضد الرزايا دونه كلل صك الخطوب بخطب اسمه جلد والق الامور بحلم شخصه جبل وصانع الناس لا نكسا ولا ملقا بما يسرك من تلقائه الرجل والبس لدهرك ان لم تزك سيرته من التجمل ما تزكو به الخلل مالي وللدهر يغري بي حوادثه كأن صبري ...

من أبيات في المواعظ: في المواعظ لا تكترث بالليالي انها دول لا يستمر لها حزن ولا جذل كأن حلة حرباء تلونها لا تظهر الشكل الا ريث ينتقل ولا تضق بالقضايا في تقلبها في طي كل شديد خيرة جلل

في المواعظ لا تكترث بالليالي انها دول لا يستمر لها حزن ولا جذل كأن حلة حرباء تلونها لا تظهر الشكل الا ريث ينتقل ولا تضق بالقضايا في تقلبها في طي كل شديد خيرة جلل اذا اعتبرت صروف الدهر مرسلة ايقنت ان القضايا كلها نقل وان تفكرت في خطب لتنسفه بصولة الرأي غرت فكرك الحيل من اوزع الفكر في شيء يقدره إلا اعتبارا صمى ايزاعن الخبل ما فكرة المرء فيما ليس يملكه من أمر مولاه الا فكرة خطل لا تحترس بذكاء عند مقدرة قد يهشم الانف امر تتقى المقل تيقض الحزم والاقدار جارية هم برد قضاء ما له قبل جالد صروف الليالي بالتجلد واف طن أن احوالها حل ومرتحل بينا وقيد الرزايا في مهانتها سما به الجد واستخذى له الأمل ليصحب المرء في امريه منصرة من اليقين بان الحال تنتقل لو ابصر الحر ما بيدي مزيته من المكاره طابت عنك الغيل مزية الحر ما عيب الحسام به ان كان عيبا يحد الصارم الغلل اسنى الفضائل يبدي شر صفحته كان ضد الرزايا دونه كلل صك الخطوب بخطب اسمه جلد والق الامور بحلم شخصه جبل وصانع الناس لا نكسا ولا ملقا بما يسرك من تلقائه الرجل والبس لدهرك ان لم تزك سيرته من التجمل ما تزكو به الخلل مالي وللدهر يغري بي حوادثه كأن صبري ...

من أبيات في المواعظ: في المواعظ لا تكترث بالليالي انها دول لا يستمر لها حزن ولا جذل كأن حلة حرباء تلونها لا تظهر الشكل الا ريث ينتقل ولا تضق بالقضايا في تقلبها في طي كل شديد خيرة جلل

في المواعظ لا تكترث بالليالي انها دول لا يستمر لها حزن ولا جذل كأن حلة حرباء تلونها لا تظهر الشكل الا ريث ينتقل ولا تضق بالقضايا في تقلبها في طي كل شديد خيرة جلل اذا اعتبرت صروف الدهر مرسلة ايقنت ان القضايا كلها نقل وان تفكرت في خطب لتنسفه بصولة الرأي غرت فكرك الحيل من اوزع الفكر في شيء يقدره إلا اعتبارا صمى ايزاعن الخبل ما فكرة المرء فيما ليس يملكه من أمر مولاه الا فكرة خطل لا تحترس بذكاء عند مقدرة قد يهشم الانف امر تتقى المقل تيقض الحزم والاقدار جارية هم برد قضاء ما له قبل جالد صروف الليالي بالتجلد واف طن أن احوالها حل ومرتحل بينا وقيد الرزايا في مهانتها سما به الجد واستخذى له الأمل ليصحب المرء في امريه منصرة من اليقين بان الحال تنتقل لو ابصر الحر ما بيدي مزيته من المكاره طابت عنك الغيل مزية الحر ما عيب الحسام به ان كان عيبا يحد الصارم الغلل اسنى الفضائل يبدي شر صفحته كان ضد الرزايا دونه كلل صك الخطوب بخطب اسمه جلد والق الامور بحلم شخصه جبل وصانع الناس لا نكسا ولا ملقا بما يسرك من تلقائه الرجل والبس لدهرك ان لم تزك سيرته من التجمل ما تزكو به الخلل مالي وللدهر يغري بي حوادثه كأن صبري ...

من أبيات طمع الأقوياء : لا تلمه إذا أحبّ الشاما طابت الشام مربعا و مقاما ما رأينا الشام إلاّ رأينا منزلا طيّبا و أهلا كراما

طمع الأقوياء لا تلمه إذا أحبّ الشاما طابت الشام مربعا و مقاما ما رأينا الشام إلاّ رأينا منزلا طيّبا و أهلا كراما بردى و الورود في ضفّتيه مصغيات لشعره و الخزامى هات حدّث عن الشام و حدّث وأطل في الحديث عنها الكلاما عن رباها ، عن غيدها سارحات يتهادين في الحمى آراما ما عرفت الغرام لولا رباها من ربى جلّق عرفت الغراما من أغاني طيورها ساجعات قد تعلّمت هذه الأنغاما أعطني في ربوع جلّق يوما يا خليلي و خذ من العمر عاما و أعد ذكرها رحيقا مصفّى وأدره عليّ جاما فجاما يا بني أمّ والحياة زحام ذلّ و الله من يخاف الزحاما يابني أمّ هبّة بعد نوم كشف الصبح بالضياء الظلاما نظرة للشعوب و هي تحيّي بالأهازيج فجرها البسّاما أمم تكسر القيود و أخرى يرهف القين سيفها الصمصاما طالبت بالحياة طعنا و ضربا بعد أن طالبت بها استرحاما لا تظنّوا السلام في الأرض حيّا بعد أن طالبت بها إسترحاما طمع لو أطاق – فاخشوا أذاه حبس النور عنكم و الغماما ليش شعري و للسياسة دين يرسل النار حجّة و الحساما أيعدّون قتل شعب حلالا و يعدّون قتل فردا حراما عبثوا بالنظام بغيا و قالوا قد اتيناكم لنحمي النظاما حطّموا المرهفات و هي رقاق ثمّ شاؤوا فح...

الروابط


en

قناة مهارات الحياة