المشاركات

عرض المشاركات من يونيو 28, 2011

الادارة الاحترافية

كيف نستقبل رمضان

 كيف نستقبل رمضان          رمضان فرصة الزمان .. هكذا ينبغي أن يعتقد المسلم، وهكذا كان يعتقد سلفنا الصالح رضوان الله عليهم، فلم يكن رمضان بالنسبة لهم مجرد شهر من الشهور، بل كان له في قلوبهم مكانة خاصة ظهرت واضحة من خلال استعدادهم له واحتفائهم به ودعائهم وتضرعهم إلى الله تعالى أن يبلغهم إياه لما يعلمون من فضيلته وعظم منزلته عند الله عز وجل . اسمع إلى معلى بن الفضل وهو يقول : كانوا " يعني الصحابة " يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان ، ثم يدعونه ستة أشهر أن يتقبله منهم .      وقال يحيى بن أبي كثير : كان من دعائهم : اللهم سلمني إلى رمضان، اللهم سلم لي رمضان، وتسلمه مني متقبلاً.      والدعاء ببلوغ رمضان ، والاستعداد له سنة عن النبي المصطفي صلى الله عليه وسلم فقد روى الطبراني عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه كان إذا دخل رجب قال : اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان . وقد وصفت أمنا عائشة رضي الله عنها حال نبينا صلى الله عليه وسلم في استعداده لرمضان فقالت : كان يصو...

الوافد الحبيب

الوافد الحبيب      يفد إلينا كل عام ضيف كريم ووافد عزيز ألا وهو شهر رمضان المبارك ، والناس إزاءه أنواع :       فمنهم :  من لا يرى فيه أكثر من حرمان لا فائدة منه ، وتقليد ديني لا مبرر له ، وقد تقدمت الحضارة وتطور الفكر الإنساني بحيث لا يسيغ - في زعمه - هذه القيود الدينية الثقيلة ، فهو عازم على الإفطار فيه ، مجاهر بذلك ، مستهزئ من الصائمين ، ساخر بعقولهم وتفكيرهم .      ومنهم :   من لا يرى فيه إلا جوعًا لا تتحمله أعصاب معدته ، وعطشًا لا تقوى عليه مجاري عروقهن ، فهو عازم على الإفطار مستخف فيه الناس ، متظاهر بالصيام أمام من لا يعرفه ، مجاهر به أمام من لا ينكر عليه .      ومنهم :  من يرى في رمضان موسمًا سنويًا للموائد الزاخرة بألوان الطعام والشراب ، وفرصة جميلة للسمر واللهو الممتد إلى بزوغ الفجر ، والنوم العميق في النهار حتى غروب الشمس ، فإن كان ذا عمل برم بعمله ، وإن كان ذا معاملة ساءت معاملته ، وإن كان موظفًا ثقل عليه أداء واجبه .      ومنهم :   ...

الروابط


en

قناة مهارات الحياة