دراسة حالة (من كتاب ماريون(20)) كان أحمد يتطلع إلى تحقيق الكثير في وظيفة المشرف التي ترقّى لها قريبا. فبعد أربع سنوات في القسم كان واثقا من نفسه ويعرف أن فريق العمل الذي لدية مؤهل ولديه خبرات واسعة. أما اليوم فهو غير واثق من أنه يصلح لمثل هذه الوظيفة, فيبدو أنه لا نهاية ليوم العمل. فهو دائم الانشغال بتوزيع المهام وفحص النتائج في كل ساعات الدوام. و هناك سيل من الزوار والمكالمات الهاتفية لا تنقطع, وحتى في أوقات راحته في المساء عليه أن يقوم ببعض الأعمال الإدارية مثل قراءة البريد والرد على المكالمات وتجهيز الميزانية وكتابة تقارير تقويم الأداء. و هو في تلك الحالة من الإحباط قرر أن يدعو صديقه ناصح للغداء, وقد ذكر له أن لديه موضوعاً هاماً للغاية يريد أن يبحثه معه. وأثناء تناول الغداء أفصح لصديقه عن عزمه التخلي عن وظيفة المشرف لأنه لا يستطيع الاستمرار في وظيفة تتطلب العمل 60 ساعة في الأسبوع. فكّر صديقه ناصح قليلاً ثم قال له: إنه قد يكون هناك حل لمشكلته. فإذا كانت المشكلة الأساسية هي إيجاد الوقت المطلوب لأداء العمل, فربما كان الحل يكمن في مراجعته كيفية استغلاله للوقت. وبعد أن استمع ناص...