معنى العجلة من الشيطان
معنى العجلة من الشيطان "العجلة من الشيطان " قولان نسمعهما يترددان على الألسن في كثير من المناسبات، يناقض كلاهما الآخر . القول الأول هو: العجلة من الشيطان . والثاني هو: خير البر عاجله . فهل هما حديثان نبويان أم لا؟ وإذا كانا حديثين، فكيف نوفق بينهما ؟ وإن لم يكونا فأيهما الصواب، وأيهما الخطأ؟. أما القول الأول فهو جزء من حديث بلفظ: ” الأناة من الله تعالى، والعجلة من الشيطان “. (رواه الترمذي عن سهل بن سعد الساعدي مرفوعًا وقال: حسن غريب . ورواه ابن أبي شيبة وأبو يعلى وابن منيع والحارث بن أبي أسامة في مسانيدهم، عن أنس بلفظ: ” التأني من الله … إلخ ” وأخرجه البيهقي عنه أيضًا . وقال المنذري في الترغيب: رواته رواة الصحيح . ونحوه قال الهيثمي وفي الصحيحين من حديث ابن عباس ما يشهد لهذا الحديث: إن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال لأشج عبد القيس: ” إن فيك خصلتين يحبهما الله: الحلم والأناة “). ومدح الأناة، وذم العجلة، مما استقرت عليه فطر الناس، وأجمعوا عليه قديمًا وحديثًا، حتى قيل في الأمثال السائرة: من تأنى نال ما تمنى .. في التأني السلامة، وفي العجلة الندامة . وقال المرقش:. يا ص...