من المدراء الذين نريدهم (من يحدثون الفرق)
كما اقتبس من كتاب رؤيتي وهو يبين حاجتنا اليوم في من تحول الادارات من مهمة تيسير المدارس إلى قيادات قادرة على صنع وإدارة التغير ولابد من اعداد المديرين اكاديمية قبل الخدمة وتدريب لرفع الكفاءة أثناء الخدمة ونلحظه حاليا في دولة الامارات ولكن لابد من وضع معايير للمدراء الجدد واليكم مقتطف من كتاب رؤيتي الفصل السابع – التنقيب في العقول – فأنا أحب أن اطلع عليه دائما فالحياة ميدان للسباق ونحن نصنع الفرق ولاننتسخه من الاخرين.وارجو ربط الجمل التي باللون الأحمر لتربطنا بالإدارة التي نريد يقول سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد في كتابه رؤيتي : ذات يوم دخل موظف إلى الديوان وشكرني بكلمات خجولة قليلة على ترقيته إلى منصب نائب مدير إحدى الدوائر متمنياً أن يكون عند حسن الظن، ثم استأذن بالانصراف فأمسكت يده وأجلسته وقلت له: “محمد، لا تحسب أن ترقيتك جاءت صدفة فأنا أتابع عملك منذ أربع سنوات وأعرف عنك كل شيء استغرب الموظف وقال: “أنا؟ أنا لا شيء. أنا موظف من عشرات الآلاف من الموظفين مثلي” قلت له: “كنتَ هكذا لكن حدث ما جعلنا نهتم بك ونتابع أداءك” ازداد استغراب الموظف فالتفت...