كيف تدير طاولة الطعام مع أبنائك
في يوم الإجازة ذهبت مع العائلة إلى المطعم لتناول وجبة الغداء، وقد سرني ما شاهدته من أن كل عائلة مجتمعة على طاولة واحدة في يوم الإجازة، ولكن السلبية التي لاحظتها أن الطاولات أغلبها إما صامتة لا حديث بين أفراد العائلة، أو كل واحد منهم مشغول بهاتفه إما لاعبا أو متواصلا مع الآخرين، وإذا سمعت صوتا عاليا من إحدى الطاولات فيكون من أجل توبيخ أو لوم طفل على خطأ ارتكبه. إن الجلوس حول مائدة الطعام فرصة تربوية ذهبية لمن أحسن استغلالها، ومن خلالها نستطيع أن نغرس كثيرا من القيم والمفاهيم التربوية، وأذكر أن أبا اشتكى لي من ابنه المراهق فسألته: أين تذهب مع عائلتك يوم الإجازة؟ فأجاب بأنه يذهب كل سبت معهم لتناول وجبة الغداء بالمطعم، فاقترحت عليه طرح مشكلة ابنه على الغداء ليناقشها الجميع ولكن بطريقة ذكية وغير مباشرة، فاستغرب من الفكرة في البداية، ولكنه بعدما جربها اتصل بي فرحا بنجاح التجربة وانتهاء المشكلة، وقد جمعت في هذا المقال ثمانية برامج وفوائد يمكننا عملها على طاولة الطعام فتحول طاولة الطعام إلى مدرسة تربوية. أولا: جلسة المطعم فرصة لتعليم الأبناء كيفية اتخاذ القرار، لأننا نعطيهم قائمة ال...