الادارة الاحترافية

السكوت



من الأمور المهمة في الارتقاء الوظيفي ( السكوت ) فإن النتائج تترتب على الأعمال لا على الأقوال، والقول في غير موضعه كثيراً ما يسبب الفشل. والسكوت إنما المراد منة إن يكون عن الأمور التالية :-
 أولا _ عن الانتقاد, فلا يفتح الإنسان فاه بانتقاد إنسان أخر متعلق بالعمل أو غير متعلق به, فإن انتقاد الإنسان المتعلق بالعمل وان كان على حق يثيره, مما يسبب التقليل من نشاطه, أو قيامه ضد المنتقد وخلق الكراهية, وانتقاد غير المتعلق بالعمل يسبب إثارته بما لا داعي له. فيؤثر كلام ذلك المنتقد في أعصاب ونفسية هذا المنتَقد وينقص منه, وكلا الأمرين يرجع لضعف الشخصية من ما يؤدي إلى اضطراب بالعمل, وخلق المشاكل.
 ثانياً _ عن الانتقاد الموجة إليه, فانه مهما بلغ الانتقاد, في النهاية لا يؤثر في الإنسان, إذا سكت خلاف ما إذا أجابه المنتقد بالرد, فانه يصرف النشاط وبلا فائدة مرجوة, والناس دائما مع الساكت, حتى وان طال الزمان, فإذا تكلم كانوا له أو علية.
 ثالثاً _ عن الهدر في الكلام, وهذا مما يبتلي به الكثير من الموظفين وقد كان أحد أحزاب ( اليابان ) الكبار, شعارهم: قلة الكلام وكثرة العمل, وما أجمله من شعار؟ وفي المثل, العمل بكل صمت وهدوء علامة النجاح, أما من تكلم لإنجاز مهمة بقدر الضرورة فان الكلام في مثل هذا الموقع ضروري وليس المقصود من السكوت, الذي نجعله من شرائط الموظف الناجح, المنع عن مثل هذا الكلام المضطر إليه.
 إذا كان الكلام من فضة, فالسكوت من ذهب.  

تعليقات

قناة مهارات الحياة

الروابط


en

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ملخص كتاب أفكار صغيرة لحياة كبيرة

متى يتم التفويض

نموذج خطة عمل مشروع تربوي

مفهوم التخطيط التنفيذي

"بَسْ دقيقة"

برنامج تدريبى: كيف تضع رسالة ورؤية لحياتك ؟!

كيف نعد أبناءنا لإدارة المال والحياة بوعي ومسؤولية؟

مواهب أبنائنا كيف نكتشفها وننميها ؟

نظرية القرود الخمسة //نظريةعلم الإدارة الحديثة