إعلان علوي

💢ما هي آثار مشاهدة قنوات الأطفال الغنائية على الطفل ؟


💢ما هي آثار مشاهدة قنوات الأطفال الغنائية على الطفل ؟

لوحظ في السنوات الأخيرة عند الأطفال تزايد حالات تأخر النطق و الكلام وظهور أعراض و علامات الطيف التوحدي وتشتت الإنتباه و التركيز لديهم مع العلم إن هذه الحالات كانت نادرة جداً خلال الفترة السابقة و هنا بدأ البحث عن السبب و قد أجمع الأطباء و المختصين بأن هذه الحالات تظهر بكثرة عند الأطفال الذين يتعرضون وبشكل مستمر الى شاشة التلفاز وبخاصة الأطفال بعمر أقل من٣ سنوات والذين لم يكتسبوا المهارات اللغوية بعد حيث بينت الإحصائيات أن ٤٠٪ من الأطفال بعمر أقل من ٦ أشهر و ٩٠٪ من الأطفال بعمر أقل من سنتين يشاهدون التلفاز .
و عليه أوصت الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال AAP بعدم مشاهدة التلفاز للأطفال بعمر أقل من عامين نهائياً و أن لا تتجاوز المدة  (١-٢ ساعة) في اليوم بعمر أكبر من عامين.
أصبح الإعلام المرئي و المسموع وسيلة ممتازة للترويج و الإعلان ليس فقط عن المنتجات و البضائع إنما عن الأفكار و من هنا بدأت تظهر العديد من القنوات الفضائية المخصصة للأطفال التي تهدف بالظاهر الى تعليم و توجيه و رفع مستوى الفهم و الذكاء عند الأطفال و لكن في الحقيقة تؤدي الى هدم و تحطيم بنية الطفل العقلية و الفكرية و الجسدية و للأسف الشديد أن هذه القنوات تتخذ من الدين غطاءً لها و الدين منها بريء فلا يوجد دين سماوي على وجه الأرض و لا مذهب إسلامي يشجع على الرقص و الغناء فكيف إذا ما كان موجهاً للأطفال و من هذه القنوات : طيور الجنة، طه، هدهد، كراميش، براعم و غيرها الكثير الكثير .
و للأسف الشديد أن هذه الكارثة سببها الأهل حيث يقومون بوضع الطفل أمام شاشة التلفاز و منذ الصباح الباكر لجعله يسكت و لا يبكي بحيث لا يزعجهم أو ظناً منهم أنهم يعلمون و يزيدون ذكاء أطفالهم بهذه الطريقة و يجلس الطفل ساعات طويلة متجمد الدماغ و التفكير أمام شاشة التلفاز كالشخص المنوم مغناطيسياً و في النهاية يعاني من هذه الآفات كتأخير النطق و الكلام أو تشتت الإنتباه فيبدأ الندم و الحزن و يكون الأوان قد فات وقتها .
لكن ما الذي يحث بالضبط للطفل عند وضعه أمام التلفاز ليشاهد ما تعرضه هذه القنوات من أغانٍ أو أناشيد ؟
يبدأ الطفل بالاستمتاع بالأصوات و الإيقاعات الغنائية كونه لا يدرك  الكلمات ثم يحاول التركيز على ما يعرض من صور والذي بالعادة يكون عبارة عن صور مختلفة تعرض الواحدة تلو الأخرى بسرعة خاطفة لا يمكن لدماغ الطفل اللحاق بها أو تخزينها وهكذاحتى تجد الطفل وقد التصق بشاشة التلفاز محاولًا تتبع حركات الأطفال ورقصاتهم في ذلك التصوير بعد مضي أشهر من هذه الحالة يلاحظ على الطفل التركيز المباشر على الشاشة وعدم النطق وقد يرافق هذه الأعراض تشتت في الانتباه لما هو خارج شاشة التلفاز وإطلاق صرخات بين الفينة والأخرى وفرط في الحركة وعدم الإندماج مع محيطه.
أطفالكم أمانة في أعناقكم حافظوا عليها ....
الدكتور معاوية العليوي آثار مشاهدة التلفاز على الأطفال .....

🚨توصيات و نصائح🚨

١- توصي المنظمات و الهيئات الصحية بعدم مشاهدة التلفاز للأطفال بعمر أقل من عامين مطلقاً و أن لا تتجاوز المدة ٣ ساعات في اليوم (١-٢ ساعة) بعمر أكبر من عامين.
٢- التأثير على تطور و نمو الدماغ مما يسبب تأخر في إكتساب المهارات الحركية و العقلية و الإجتماعية.
٣- إن مشاهدة التلفاز قبل عمر السنتين و خاصة القنوات الغنائية  تؤدي الى إضطراب في تطور و نمو مناطق النطق و الكلام في الدماغ و بالتالي حدوث تأخر و صعوبة النطق و طيف التوحد لدى الطفل.
٤- الجلوس لساعات طويلة و مشاهدة التلفاز يسبب البدانة لدى الأطفال لذلك ينصح بعدم إطعام الطفل إثناء مشاهدة التلفاز أو تقديم الوجبات الخفيفة ( السناك ) .
٥- يسبب العنف و السلوك العدواني لدى الأطفال .
٦- إدمان التدخين و الكحول و الإضطرابات الجنسية بعمر المراهقة خاصة اذا ترك بدون مراقبة لذلك يجب تحديد القنوات المسموح مشاهدتها و حذف ما هو ممنوع و عدم إعطاء جهاز التحكم للطفل و الإكثار من مشاهدة القنوات التعليمية و ليس و الغنائية.
٧- تشتت الإنتباه و التركيز عند الطفل و التأثير على الإداء المدرسي .
٨- إضطرابات النوم و الأرق لذلك يمنع وضع التلفاز في غرفة نوم الطفل و عدم السماح للطفل بمشاهدة التلفاز لأوقات متأخرة بل في أوقات محددة بعد الإنتهاء من إداء الواجبات المدرسية .
٩- إضطرابات في البصر و الصداع و خاصة عند الجلوس على مسافة قريبة من الشاشة .

قناة اشجان الغزالي

ليست هناك تعليقات