إعلان علوي

للحصول على ابن مطيع يحب المذاكرة ولا يهرب منها من أول يوم دراسة عليك بتنفيذ 10 وصايا


10 نصائح لعلاج هروب ابنك من المذاكرة

تجربة التعلّم والتدرج فى مراحل التعليم المختلفة تجربة مليئة بالمشكلات والعقبات والأمور المرهقة، الطالب أحد من يعانون من هذا الإرهاق بقوة، على خلفية ما يبذله من جهد عقلى وعضلى ونفسى، وما يواجهه من ضغوط فيما يخص المذاكرة والتحصيل الدراسى والاستيعاب والأداء فى الامتحانات، ولكنه ليس الوحيد فى هذه المعاناة، الأمهات من الأطراف التى تقع تحت ضغط هذه المعاناة بقوة، إذ تعانى معظم الأمهات من هروب الأطفال من المذاكرة، أو من تأخرهم الدراسى وتقاعسهم عن أداء واجباتهم المدرسية، ومع ظهور الطب النفسى التربوى واهتمام الأطباء والباحثين المختصين بهذا الأمر، أصبح من الممكن التغلب على هذه المشكلة من خلال بعض الخطوات والتدابير ذات الطبيعة العلمية، التى تراعى الحالة النفسية للطفل وتستفيد من طاقته وإمكاناته بالشكل الأمثل، فى هذا الموضوع الموجز 10 نصائح عملية من واقع الدراسات النفسية الحديثة – حسبما أوردها موقع wikihow – للتغلب على هذه المشكلة.

1- المذاكرة المشروطة

كثيرات من الأمهات يقعن فى بعضأخطاء التربية، بينما يتخيّلن أنهن يشجّعن أبناءهن على المذاكرة وأداء الواجبات الدراسية، مثلاً قد تقول الأم “ذاكر من أجل الذهاب إلى الرحلة أو الخروج للتنزه”، أو “انته من أداء ما ورائك حتى تستطيع أن زيارة أصدقائك”، وهذه الطريقة ستجعل الطفل يهتم مرة ولكنه لن يهتم فيما بعد، وخاصة بعد انتهاء المكافأة، كما أنه سيعتاد على هذه المنطق فى علاقته بالمذاكرة.

2- القدوة والنموذج

لا بدّ من أن يكون الأب والأم قدوة ونموذجَا للطفل فى حب التعلم، ومن قبيل هذا أن يكون أحدهما يحضّر رسالة ماجستير أو دكتوراة، أو يحب قراءة الكتب ويداوم على هذه العادة باستمرار، او يهتم بالحصول على كورسات مختلفة فى تخصصات معيّنة، وهكذا من العادات والتدابير العملية، فذلك سيشجع الطفل على حب التعلم والإقبال عليه، وعلى الجلوس إلى جانب والده أو والدته فى أثناء اطلاع أى منهما، لينتهى هو أيضًا من أداء واجباته الدراسية.

3- التغذية الصحية

على كل أم العناية بتقديم التغذية السليمة لطفلها فى أثناء المذاكرة، وخاصة تلك الأغذية التى تساعد الطفل على التركيز بشكل جيد، وتمنحه مستوى من النشاط والحيوية اللازمين للمذاكرة والتحصيل، ومن أهم هذه الأطعمة الفواكه والعصائر الطبيعية مثل التفاح.

4- المذاكرة قبل النوم

لا تعوّدى طفلك على المذاكرة قبل النوم مباشرة، بل اتركى له بعض الوقت للتسلية والترفيه عن نفسه قبل الذهاب للنوم، حتى لا يمل من المذاكرة وتكون آخر ما ينهى به يومه، وهو ما سيخلق لديه ارتباطًا شرطيًّا مزعجًا وضاغطًا على المستوى النفسى.

5- الدورات وورش العمل

حاولى قدر الإمكان أن تعودين طفلك على القراءة، ويمكنك فى هذا السبيل منحه كتبًا وقصصًا كهدايا على سلوكه الجيد، مع الحرص على زيارة متاحف الأطفال وحضور الدورات وورش العمل المناسبة لسنّه، والتى ستعمل بشكل فاعل على تنمية مهاراته فى مجالات مختلفة.

6- المشاركة والدعم

اهتمى بمشاركة طفلك فى المذاكرة وعمل الواجب، بدلاً من توجيهه كل فترة من بعيد ودون اطلاع على التفاصيل، وحينها يمكنك سؤاله “ما الذى أستطيع القيام به لأساعدك فى عمل واجباتك المدرسية اليوم؟”.

7- التواصل مع المُدرّسين

يجب عليك معرفة أسباب نفور ابنك من المذاكرة عمل الواجب، فربما يكون الأمر راجعًا إلى عامل نفسى، أو أن يكون الطفل كارهًا للمُدرِّسة التى تشرح له المادة، ولذلك يجب معرفة وضع الطفل النفسى بخصوص هذا الأمر.

8- الخرائط الذهنية

الخرائط الذهنية إحدى الوسائل الفعالة فى تشجيع ابنك على أداء الواجبات المدرسية، وذلك عن طريق رسم ملخّص لمقرر مادة بالألوان، واستخدام الرسومات بدلا من الكلمات، وذلك لتسهيل المخ حتى يسترجعها بسهولة بمجرد استحضار الصورة فى الذهن، فطريقة الخرائط الذهنية ستساعد طفلك أيضًا على الحفظ بشكل فعال.

9- هدف المذاكرة

عليك تذكير طفلك دائمًا بالهدف من وراء المذاكرة، وأنه الفهم وليس المذاكرة وحسب، واذكرى له أن المذاكرة وأداء الواجبات الدراسية من شأنهما جعله شخصًا ناجحًا، يفهم أكثر ما يدور حوله، ولديه خبرة أكثر، ولهذا يجب التركيز على أن الهدف هو فكرة النجاح نفسها وإلقاء الضوء على المستقبل.

10- التجديد فى الإجازة

عليك تذكر الجانب الترفيهى بين حين وآخر، وعليك تخصيص يوم واحد فى الأسبوع للخروج مع طفلك للتنزه بعيدًا عن أجواء المذاكرة والواجبات المدرسية، واستغلال هذا اليوم فى التمشّى أو دخول السينما ومشاهدة فيلم “كرتون” أو شراء شىء يحبه وهكذا.



المعلم القدوة

ليست هناك تعليقات