الخميس، 3 أكتوبر 2019

“النجاح حظ .. وأسألوا الفاشلين عن ذلك”. النجاح ليس كما يعتقد البعض أنه حظ، أو أن الفرص التي تأتي للناجحين حظ، بل النجاح تخطيط وعمل؛ حتى الفرص التي تأتي، فإن من يستغلها هو الذي استعد لها من البداية، وهؤلاء هم الناجحون، وإلا لماذا تأتي الفرص للناجحين ولا تأتي لمن سواهم؟، تأتي الفرص للناجحين لأنهم كانوا على استعداد لها، حضروا لها، ولما أتتهم الفرص انتهزوها .. فحتى الفرص تأتي بالعمل قبلها، ثم انتهازها.

ست صفات أساسية يتميز بها الناجحون
“النجاح حظ .. وأسألوا الفاشلين عن ذلك”.
النجاح ليس كما يعتقد البعض أنه حظ، أو أن الفرص التي تأتي للناجحين حظ، بل النجاح تخطيط وعمل؛ حتى الفرص التي تأتي، فإن من يستغلها هو الذي استعد لها من البداية، وهؤلاء هم الناجحون، وإلا لماذا تأتي الفرص للناجحين ولا تأتي لمن سواهم؟، تأتي الفرص للناجحين لأنهم كانوا على استعداد لها، حضروا لها، ولما أتتهم الفرص انتهزوها .. فحتى الفرص تأتي بالعمل قبلها، ثم انتهازها.
والناجحون هم أشخاص مثلك من حيث القدرات المبدئية، فليس لهم عقل غير عقلك، أو جسد غير جسدك، إنما ما يميزهم أنهم يعرفون كيف ينجحون، ثم يسعون لذلك النجاح، يخططون لنجاحهم ويعملون لتحقيق أهدافهم.
 وكما أن لكل شئ صفات تميزه عن غيره، فالناجحون أيضاً لهم صفات تميزهم عن غيرهم .. فهل تعلم ما هي تلك الصفات؟
صفات الناجحين:
1- النظرة الإيجابية:
النظرة الإيجابية تجاه الحياة وتجاه الأشياء هي سمة الناجحين، ينظرون للأمور بمنظور مختلف عن بقية الناس، وبالطبع نظرتهم تختلف تماما عن الفاشلين والكسالى، حتى إن أخطأوا أو أساءت لهم الظروف فإنهم ينظرون لذلك بإيجابية ويتعلمون من أخطائهم ومن المواقف التي تعرضوا لهم، لا تراهم يلقون باللوم على الآخرين بل يتحملون هم المسئولية، ويسعون إلى إصلاح الأمر، ويسألون أنفسهم عن كيفية الاستفادة مما حدث لهم، ثم يطبقون ما تعلموه ويحولون تجاربهم السابقة إلى نجاح مستقبلي.
هم دائماً يتطلعون إلى الجانب المضيء في الغيوم حالكة السواد، يبذلون جهداً مضاعفاً لتحويل المواقف إلى فرص ذهبية، لا يتأخرون عن بذل الجهد وإنفاق الوقت للوصول إلى أهدافهم، أما أولئك الأشخاص سلبيو التفكير، فإنهم ينظرون إلى المصاعب التي تواجههم وكأنها صخور ضخمة لا يمكن تحريكها، ويعتريهم القلق عند أقل الصعاب، وينظرون إلى أحلامهم كأنها صعبة المنال، ويصابوا بخيبة الأمل والإحباط، وربما يقودهم ذلك إلى الاكتئاب.
لا تكن كأولئك المحبطين، وانظر بإيجابية للحياة وللأشياء من حولك، حتى عندما تخفق انظر إلى الأمر بإيجابية وتعلم مما حدث لك.
2- الرؤية:
الناجحون أصحاب رؤى كبيرة وعظيمة، إيجابية ومتفائلة، وعندما يحققون أهدافهم وينجحون تراهم يسعون لأهداف أخرى، ذلك لأن رؤيتهم دوما مشرقة.
وإذا كنت لا ترى لنفسك أملاً في المستقبل فإنك تقضي على طموحاتك حتى قبل أن تنشأ، ثم يتعاظم الأمر وتكون لك نظرة مشوشة تجاه المستقبل، وتغلق على نفسك باب سجنك الذاتي ولا ترى إلا القضبان الحديدية تحيط بك من كل جانب، في حين أن الطموحين والناجحين يرون الإنجازات في كل شيء مهما صغرت، ولا تعيقهم الصعوبات التي يواجهونها في الحياة، لا يهمهم كون الهدف صغيرا أو كبيرا، ولا يستصعبون الأمر، ولا يرون سوى هدفهم الذي يريدون تحقيقه.
كن مثلهم، كون لك رؤية كبيرة إيجابية مشرقة، واسعى لتحقيقها دوما، ولا تتكاسل.
3- قوة الثقة بالنفس:
الثقة بالنفس تجعل المرء يدرك قدراته وإمكانياته، يؤمن بتلك القدرات، ويثق بأنه يستطيع النجاح والوصول لمبتغاه، أما إذا ضعفت الثقة بالنفس، فإن المرء لا يعترف بقدراته ولا إمكانياته ، وبالتالي فليس هناك أهداف يسعى لها، ولا نجاحات ليحققها ..
أولئك ضعاف الثقة بالنفس ترى منهم من يثبط الهمم وعزائم الناجحين ويدعوهم للرضوخ للحالة التي هم عليها، تراهم كلما أخبرهم أحد بهدفه يصعبون عليه الأمر، أو يستصغروا قدراته، أو لا يعترفوا بهدفه، أو يخبرونه أنه لن يستطيع تحقيق هدفه، أو أن الهدف صعب المنال، لذلك فالناجحون  يبتعدون عنهم، ولا يستمعون لهم … وإذا قابلك أحد أولئك ضعاف الثقة بالنفس فلا تستمع له، بل لا تخبره بأهدافك وأحلامك، دعه يعيش في دنياه، وأنت انطلق في دنياك … كن مثل النجاحين الذين يرفضون الاستماع إلى مثل هؤلاء عديمي الثقة بالنفس.
الناجحون يعلمون قدراتهم، يؤمنون بها ويثقون بأنفسهم، يسعون لتحقيق أهدافهم ولا يستمعون لضعاف الشخصية، ويرون أن هناك العديد من الفرص ما تزال بانتظارهم، وأن بإمكانهم تحقيق نجاحهم المنشود.
كن واثقا بنفسك، واعلم قدراتك وإمكانياتك، وثق بأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا.
4- إدراك أهمية الغاية:
معظم الذين لا ينجحون في تحقيق أهدافهم قد فشلوا لأنهم لا يرون أهمية ما يسعون إليه، ولذلك تجد البعض منهم وبعدما يبدأ في تحقيق غايته يقف ولا يكمل طريقه، ذلك لأنه نسى أهمية ما يصبو إليه، وفقد الإحساس بنتيجه ما سيحصل عليه بعد تحقيقه هدفه، أما أولئك الناجحون الذين حققوا إنجازاتهم، فإنهم كانوا دائمي النظر إلى أهدافهم ويعلمون جيداً ما مدى أهمية تحقيق ذلك، يذكرون أنفسهم دوما بالنتائج التي سيحصلون عليها عند تحقيق أهدافهم، يعلمون معنى أن يحققوا غايتهم.
 الناجحون لا يقبلون بوضعهم الذي هم عليه، بل يسعون دوما لتغيير وضعهم إلى وضع أفضل .. كن مثلهم ولا تقبل بوضعك الراهن واسعى إلى التغيير للأفضل، وحدد لك هدفا .. انظر إلى وضعك الراهن ثم انظر إلى هدفك واعلم ما الذي ستجنيه بعد تحقيقك هدفك، وكيف ستتغير حياتك إذا حققت هدفك، واعلم أن تحقيق النجاح يأتي من خلال بذل المزيد من الجهد للحصول على ما تريد مهما كانت الصعاب ومهما استغرق ذلك من الوقت، لا بد لك من المثابرة لأنك في النهاية ستصل إلى الغاية المنشودة، وتحقق غايتك وتحصل على النتائج التي كنت تنتظرها.
انظر إلى هدفك واستشعر أهمية تحقيق غايتك، وتذكر دوما تلك النتائج التي ستحصل عليها بعد تحقيقك هدفك.
5- القدرة على التخطيط:
كما قلنا سابقا، فإن النجاح تخطيط وعمل، ويعلم ذلك جيدا الناجحون، وتراهم في كل هدف ينشدون تحقيقه يخططون له من البداية ثم يعملون على تحقيقه، ولا يتوقف التخطيط عند هذا الحد، بل أثناء عملهم لتحقيق أهدافهم ينظرون إلى أين وصلوا وهل هم يسيرون في الطريق الصحيح أم لا، أم أن الأمر يحتاج إلى تعديل في التخطيط، ويظلون هكذا بين العمل ومراجعة التخطيط حتى يصلوا إلى أهدافهم المنشودة.
والسبب وراء فشل العديد من الأشخاص في تحقيق أهدافهم، سواء كان هدفهم الثراء أو الشهرة أو النجاح في العمل، هو أنهم غير قادرين على التخطيط، أو قل أنهم لم يخططوا أصلا، ولم يبذلوا جهدهم ويستخدموا تفكيرهم وخبراتهم في التخطيط، وجل ما يحتاجه هؤلاء فقط استخدام مواهبهم للتخطيط للمستقبل، ومن ثم السعي جاهدين لتحقيق ما خططوا له.
إياك أن تسير بلا تخطيط .. حدد هدفك، ثم ابني خطتك وطبقها.
6- تعلم مهارات جديدة:
الناجحون دوما يتعلمون، ويخطأ من يظن بأن الناجحون يعملون فقط، بل هم دوما يتعلمون أو يكتسبون مهارات جديدة، حتى لو كانت مهارات لا تتعلق بعملهم، لكنها حتما تتعلق بحياتهم، لا أحد منا يعرف كل شيء في هذا العالم، والعالم دوما في تطور وكل يوم يظهر ما هو جديد، وعملية التعلم مستمرة لا تتوقف عند الحصول على شهادة جامعية أو براءة اختراع، ومن يتوقف عن التعلم، فإنه لا يقف عند نقطة فحسب، بل يتأخر ويتراجع عن العالم المحيط به، وطالما أنه يتراجع فهذا يعني إخفاقه وفشله.
والشخص الناجح دائم التعلم، ولا يكتفي عند النقطة التي وصل إليها، بل يكتسب مهارات جديدة، يكتسب تلك المهارات التي تضيف له وتفيده في تحسين حياته وتساعده على الوصول إلى أهدافه، يتعلم ويسعى لتطوير ذاته، ويبحث عن مهارات عملية وحياتية جديدة ليتعلمها، يطبق ما تعلمه في تحسين  حياته وتحسين ظروفه، ينجح في عمله، يعرف كيف يحقق أهدافه .. يتعلم كي ينجح، يتعلم لأنه ناجح.
ابحث عن المهارات التي تحتاجها، واكتسب مهارات جديدة تضيف لك وتساعدك على تحقيق أهدافك.
والآن: هل تريد أن تكون ناجحا؟ .. إذن اكتسب صفات الناجحين.

https://tawirnafsak.com/6-qualities-basic-characterized-by-successful/

شارك المقال

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة لـ صناعة النجاح | تصميم: آمني