الأربعاء، 6 يونيو 2018

*ﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺮﻏﺐ ﺍﻟﻤﻮﻇﻒ ﺑﺴﻤﺎﻋﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ؟

🔸سلسلة_مقالات_من_جامعة_هارفارد🔸

اعداد_د/عمر_يوسف_المبارك

*ﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺮﻏﺐ ﺍﻟﻤﻮﻇﻒ ﺑﺴﻤﺎﻋﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ؟❗️❗️


ﻟﻘﺪ ﺗﺒﻴّﻦ ﺃﻥّ %91 ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﺃﻥّ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻳﻤﻜﻨﻬﺎ ﺳﺤﺐ ﺍﻟﻤﺪﺭﺍﺀ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﻴﻦ ﻧﺤﻮ ﺍﻷﺳﻔﻞ، ﻭﻓﻘﺎً ﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺍﺳﺘﻄﻼﻋﻨﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﻪ ﺇﻧﺘﺮﺍﻛﺖ /ﻫﺎﺭﻳﺲ ‏( Interact /Harris ‏) ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺟﺮﻯ ﻋﺒﺮ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﻭﺷﻤﻞ 1,000 ﻋﺎﻣﻞ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ .

ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺳﺘﻄﻼﻉ، ﺃﻇﻬﺮ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻮﻥ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻹﺳﺎﺀﺍﺕ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺓ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺪﺭﺍﺀ ﻓﻲ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗُﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﻧﻘﺺ ﻭﺍﺿﺢ ﻓﻲ ﺍﻟﺬﻛﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﻃﻔﻲ ﻟﺪﻯ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﻤﺪﺭﺍﺀ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻹﻓﺮﺍﻁ ﻓﻲ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﻔﺼﻴﻠﻴﺔ، ﻭﺍﻟﺘﻨﻤّﺮ، ﻭﺍﻟﻨﺮﺟﺴﻴﺔ، ﻭﺍﻟﺘﺮﺩﺩ ﻓﻲ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ، ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻹﺳﺎﺀﺍﺕ . ﻭﺟﺮﻯ ﺗﺼﻨﻴﻒ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ .

ﺗُﻈﻬﺮ ﺑﻴﺎﻧﺎﺕ ﺍﻻﺳﺘﻄﻼﻉ ﺃﻥّ ﺍﻟﻐﺎﻟﺒﻴﺔ ﺍﻟﻌﻈﻤﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﻻ ﻳﺘﻔﺎﻋﻠﻮﻥ ﻣﻊ ﻣﻮﻇﻔﻴﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ﺍﻟﺤﺎﺳﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺴﺎﻋﺪ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﻤﺪﺭﺍﺀ ﺑﻮﺻﻔﻬﻢ ﺃﺷﺨﺎﺻﺎً ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﻮﺛﻮﻕ ﺑﻬﻢ . ﻭﻫﺬﺍ ﺃﻣﺮ ﻟﻪ ﺃﻫﻤﻴﺘﻪ ﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﺃﺧﺬﻧﺎ ﺑﻌﻴﻦ ﺍﻻﻋﺘﺒﺎﺭ ﺣﺠﻢ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺗُﻨﻔﻘﻬﺎ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﺍﻻﺳﺘﻄﻼﻋﺎﺕ ﺍﻟﺮﺍﻣﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺁﺭﺍﺀ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ، ﻭﻋﻠﻰ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻭﺍﻟﻬﻴﻜﻠﺔ، ﻭﺍﻻﺳﺘﻌﺎﻧﺔ ﺑﺎﻻﺳﺘﺸﺎﺭﻳﻴﻦ، ﻭﺗﻄﺒﻴﻖ ﻣﺒﺎﺩﺭﺍﺕ ﺗﺮﻣﻲ ﺇﻟﻰ ﺇﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ .

ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺫﻟﻚ، ﻳُﺪﺭﻙ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﺍﻟﻔﻌﺎﻟﻮﻥ ﺑﺄﻥّ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺻﺤﻴﺔ ﻳﺘﻄﻠّﺐ ﺑﺬﻝ ﻣﺠﻬﻮﺩ ﻟﻠﺘﻔﺎﻋﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ، ﺣﻴﺚ ﺗُﻌﺘﺒﺮ ﺃﻣﻮﺭ ﻣﺜﻞ ﺇﺷﺮﺍﻙ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ، ﻭﺗﻘﺪﻳﺮ ﺟﻬﻮﺩ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ، ﻭﺗﻘﺪﻳﻢ ﺇﺭﺷﺎﺩﺍﺕ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻟﻬﻢ، ﻭﺍﻟﺘﻔﺎﻋﻞ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺫﺍﺕ ﻣﻐﺰﻯ ﻣﻌﻬﻢ، ﻭﺗﺰﻭﻳﺪﻫﻢ ﺑﺎﻵﺭﺍﺀ ﺑﺨﺼﻮﺹ ﺃﺩﺍﺋﻬﻢ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﺍﻟﻌﺼﺐ ﺍﻷﺳﺎﺳﻲ ﻟﻠﺸﺮﻛﺔ . ﺇﺫ ﺃﻥّ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﻳﻌﻠﻤﻮﻥ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﺑﺄﻥّ ﺍﻹﻧﺘﺎﺟﻴﺔ ﻣﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺎﻟﺘﻔﺎﻋﻞ ﻭﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ . ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ، ﻫﻢ ﻳﺒﺬﻟﻮﻥ ﺟﻬﻮﺩﺍً ﻣﻘﺼﻮﺩﺓ ﻟﺒﻨﺎﺀ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﻔﺎﻋﻞ ﻭﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻫﺬﻩ ﻣﻊ ﻓﺮﻗﻬﻢ، ﻛﻤﺎ ﻳﻌﻤﻠﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺇﺑﺪﺍﺀ ﺍﻟﺘﻘﺪﻳﺮ ﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻬﻢ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻗﻮﻝ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ ﺃﻭ ﻃﺮﺡ ﺑﻌﺾ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺳﺌﻠﺔ :

–1 “ ﺩﻋﻨﻲ ﺃﺧﺒﺮﻙ ﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻗﺪّﺭﻫﺎ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺇﺳﻬﺎﻣﺎﺗﻚ ”…

ﻻ ﺗُﻌﺘﺒﺮ ﺍﻹﻃﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﺒﺴﻴﻄﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﻗﻮﻟﻬﺎ ﻷﻱ ﺗﻠﻤﻴﺬ ﺃﻭ ﺗﻠﻤﻴﺬﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻛﺎﻓﻴﺔ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺆﺩّﻭﻥ ﻋﻤﻠﻬﻢ ﻣﻦ ﺃﻋﻤﺎﻕ ﻗﻠﺒﻬﻢ . ﻋﻮﺿﺎً ﻋﻦ ﺫﻟﻚ، ﺣﺎﻭﻝ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻝ ﻟﻤﻮﻇﻔﻚ ﺷﻴﺌﺎً ﻣﺤﺪﺩﺍً ﻣﻦ ﻗﺒﻴﻞ : “ ﺃﻧﺎ ﻣﻌﺠﺐ ﺟﺪﺍً ﺑﺎﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻌﻴﻦ ﺑﻬﺎ ﺑﺄﺷﺨﺎﺹ ﻣﻦ ﺍﻷﻗﺴﺎﻡ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻟﺘﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﺃﻫﺪﺍﻑ ﻓﺮﻳﻘﻚ، ﻭﺃﻧﺖ ﺷﺨﺺ ﻳﺠﻴﺪ ﺇﻧﺸﺎﺀ ﺍﻟﺮﻭﺍﺑﻂ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ .” ﻓﺎﻟﻘﺎﺩﺓ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻳﺪﺭﻛﻮﺍ ﺍﻹﺳﻬﺎﻣﺎﺕ ﺍﻟﻔﺮﻳﺪﺓ ﻭﺍﻟﻤﺤﺪﺩﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﺪّﻣﻬﺎ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻮﻥ، ﻭﺃﻥ ﻳﻈﻬﺮﻭﺍ ﻟﻬﻢ ﺃﻧﻬﻢ ﻳﻼﺣﻈﻮﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻹﺳﻬﺎﻣﺎﺕ .

–2 “ ﺷﻜﺮﺍً ﻟﻚ ” ‏( ﺑﺸﻜﻞ ﺷﺨﺼﻲ ﻭﻋﻠﻨﻲ ‏)

ﺗﻤﺜّﻞ ﺍﻟﺘﻔﺎﻋﻼﺕ ﻭﺍﻟﻠﻘﺎﺀﺍﺕ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ ﻣﻊ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ‏( ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺼﻌﺪ ﺇﻟﻰ ﻣﻮﻗﻒ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ‏) ﻓﺮﺻﺎً ﻟﻠﻘﺎﺩﺓ ﻟﻜﻲ ﻳﺘﻔﺎﻋﻠﻮﺍ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺣﻴﻮﻳﺔ ﻭﻧﺸﻴﻄﺔ، ﻭﻟﻴﻈﻬﺮﻭﺍ ﺗﻘﺪﻳﺮﻫﻢ ﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺒﺬﻟﻮﻧﻬﺎ . ﻛﻤﺎ ﺃﻥّ ﺇﻇﻬﺎﺭ ﺍﻟﺘﻘﺪﻳﺮ ﻋﻠﻨﺎً ﻓﻲ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻟﻠﻤﻮﻇﻔﻴﻦ، ﺃﻭ ﻗﻮﻝ ﻛﻠﻤﺔ “ ﺷﻜﺮﺍً ” ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻣﺪﺭﻭﺳﺔ ﻓﻲ ﻧﺸﺮﺓ ﺻﺤﻔﻴﺔ، ﺃﻭ ﻓﻲ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺇﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ، ﻫﻲ ﺃﻣﻮﺭ ﺫﺍﺕ ﻣﻐﺰﻯ ﻛﺒﻴﺮ . ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ، ﺗﺘﺮﻙ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﺔ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ ﻟﺸﺮﻛﺔ ﺩﻳﻮﻙ ﺇﻧﻴﺮﺟﻲ ﻟﻠﻄﺎﻗﺔ، ﻟﻴﻦ ﻏﻮﺩ، ﻋﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺸﻜﺮ ﻭﺍﻟﺜﻨﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻄﺎﻗﺎﺕ ﺍﻟﻼﺻﻘﺔ ﺍﻟﺼﻔﺮﺍﺀ ﺿﻤﻦ ﻣﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ .

–3 ﻣﺎ ﺭﺃﻳﻚ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ؟

ﻳﺴﻌﻰ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻮﻥ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﺇﻟﻰ ﺣﺠﺐ ﺃﻓﻀﻞ ﻣﺎ ﺑﺤﻮﺯﺗﻬﻢ ﻣﻦ ﺃﻓﻜﺎﺭ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻈﻬﺮ ﺩﻭﻣﺎً ﺑﻤﻈﻬﺮ ﺍﻟﻌﺎﺭﻑ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﺘﻠﻚ ﻛﻞ ﺍﻹﺟﺎﺑﺎﺕ “ ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﺔ ” ، ﺃﻭ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺃﻥ ﻳﻨﺴﺐ ﺍﻟﻔﻀﻞ ﻟﻨﻔﺴﻪ ﻋﻦ ﺃﻓﻜﺎﺭ ﻳﻘﺪﻣﻬﺎ ﺍﻵﺧﺮﻭﻥ . ﻟﺬﻟﻚ، ﻓﺈﻥّ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻳﺒﺎﺩﺭﻭﺍ ﻓﻲ ﻃﺮﺡ ﺍﻷﺳﺌﻠﺔ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻇﻔﻴﻬﻢ : “ ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺒﻘﻴﻨﺎ ﻋﺎﻟﻘﻴﻦ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ؟ ” ، “ ﻭﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺠﺒﻚ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻨﺎ ﻫﻨﺎ؟ ” ، ﺣﺎﻭﻝ ﺗﺄﺳﻴﺲ ﺑﻴﺌﺔ ﺁﻣﻨﺔ ﺗﺘﻴﺢ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﻟﻠﻤﻮﻇﻒ ﻟﻜﻲ ﻳﻌﺒّﺮ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻪ، ﻭﻳﺤﻈﻰ ﺑﺎﻟﺘﻘﺪﻳﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻄﺮﺣﻬﺎ .

–4 ﺩﻋﻨﻲ ﺃﺧﺒﺮﻙ ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﺮﻱ ﺍﻵﻥ ﻭﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻨﻚ ﺃﻥ ﺗﺘﻮﻗّﻊ ﺣﺪﻭﺛﻬﺎ

ﺗﻌﻤﻞ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﻓﻲ ﺑﻴﺌﺔ ﺗﺘﺴﻢ ﺑﺎﻟﺘﻐﻴّﺮ ﺍﻟﺪﺍﺋﻢ، ﻭﻏﺎﻟﺒﺎً ﻣﺎ ﻳﺘﻢ ﺇﺧﻔﺎﺀ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻋﻦ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ . ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ ﻳﺸﻜّﻞ ﻣﺼﺪﺭ ﺗﺸﺘﻴﺖ ﻛﺒﻴﺮ ﻻﻧﺘﺒﺎﻩ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺤﺘﺎﺟﻮﻥ ﺇﻟﻰ “ ﺍﻟﺼﺮﺍﺣﺔ ” ﺍﻟﺪﺍﺋﻤﺔ ﺑﺨﺼﻮﺹ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻬﻢ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﻌﻤﻞ . ﻭﻏﺎﻟﺒﺎً ﻣﺎ ﻧﺠﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﻳﻘﻠﻠﻮﻥ ﻣﻦ ﺷﺄﻥ ﻗﺪﺭﺓ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻗﺒﻮﻝ “ ﺍﻟﺴﺒﺐ ” ﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﻗﺪﻣﻮﺍ ﻟﻬﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺻﺎﺩﻗﺔ ﻭﺻﺮﻳﺤﺔ . ﻛﻤﺎ ﺃﻥّ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﺳﻴﺤﻈﻮﻥ ﺑﺎﻻﺣﺘﺮﺍﻡ ﺍﻟﻌﻤﻴﻖ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳُﻄﻠﻌﻮﻥ ﻣﻮﻇﻔﻴﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺃﻛﺒﺮ ﻗﺪﺭ ﻳﻌﺮﻓﻮﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺣﺎﻟﻤﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﻮﺳﻌﻬﻢ ﺍﻃﻼﻋﻬﻢ ﻋﻠﻴﻬﺎ . ﻓﺎﻟﺘﻔﺴﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﻫﻲ ﺃﻓﻀﻞ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﻣﻦ ﻋﺪﻡ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺃﻱ ﺗﻔﺴﻴﺮﺍﺕ .

–5 ﻟﺪﻱ ﺑﻌﺾ ﺍﻵﺭﺍﺀ ﺑﺨﺼﻮﺹ ﺃﺩﺍﺋﻚ ﻭﺃﺭﻏﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻮﺡ ﺑﻬﺎ

ﻻ ﺗﻨﺘﻈﺮ ﺣﺘﻰ ﺗﺠﺮﻱ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻣﺮﺍﺟﻌﺔ ﺍﻷﺩﺍﺀ ﻟﺘﺨﺒﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺮﺃﻳﻚ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻋﻤﻠﻬﻢ . ﻓﻮﺟﻮﺩ ﺛﻘﺎﻓﺔ ﺗﻘﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻭﺍﻡ ﺑﺘﻘﺪﻳﻢ ﺍﻵﺭﺍﺀ ﻓﻲ ﻣﺎ ﻳﺨﺺ ﺍﻷﺩﺍﺀ ﻫﻮ ﺃﻣﺮ ﺣﻜﻴﻢ . ﻭﺑﺎﻟﺘﺤﺪﻳﺪ، ﻓﺈﻥّ ﺟﻴﻞ ﺍﻷﻟﻔﻴﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﻗﺪﺭ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻹﺭﺷﺎﺩ ﻭﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻪ ﺑﺎﻟﻤﻘﺎﺭﻧﺔ ﻣﻊ ﺍﻷﺟﻴﺎﻝ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ .

–6 ﺩﻋﻨﻲ ﺃﺧﺒﺮﻙ ﺃﻣﺮﺍً ﺗﻌﻠّﻤﺘﻪ ﺑﻌﺪ ﻣﻌﺎﻧﺎﺓ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ

ﻳﺤﻈﻰ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﺍﻷﺫﻛﻴﺎﺀ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻘﺪﺭﺍﺕ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ، ﻭﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﺮﻓﻮﻥ ﻣﻮﻇﻔﻴﻬﻢ ﺟﻴﺪﺍً ﺑﺎﺣﺘﺮﺍﻡ ﻛﺒﻴﺮ، ﻟﻜﻦ


ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ ﻳﺤﺒّﺬﻭﻥ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭﻳﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻔﻴﻨﺔ ﻭﺍﻷﺧﺮﻯ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺳﺘﺮﺧﺎﺀ ﻭﺍﻟﺴﺨﺮﻳﺔ ﻣﻦ ﺃﺧﻄﺎﺋﻬﻢ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﻭﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺰﻭﺩﻭﻧﻬﻢ ﻭﺑﻜﻞ ﺳﺨﺎﺀ ﺑﺎﻟﻨﺼﺎﺋﺢ ﻭﺍﻟﻌﺒﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﻠﻤﺘﻬﻢ ﺇﻳﺎﻫﺎ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ . ﻓﻼ ﺗﺨﺸﻰ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺗُﻈﻬﺮ ﺑﺄﻧﻚ ﺃﻧﺖ ﺃﻳﻀﺎً ﺇﻧﺴﺎﻥ ﻣﺜﻠﻚ ﻏﻴﺮﻙ .

–7 ﻣﺮﺣﺒﺎً ﻳﺎ ﺳﻮﺯﺍﻥ

ﻳﻮﻣﺎً ﻣﺎ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﺆﻟﻒ ﺩﻳﻞ ﻛﺎﺭﻧﻴﺠﻲ ﻣﺎ ﻳﻠﻲ : “ ﺍﺳﻢ ﺍﻟﻤﺮﺀ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻪ ﻫﻮ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﺍﻷﻋﺬﺏ ﻭﺍﻷﻫﻢ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻟﻐﺔ .” ﻟﺬﻟﻚ ﺣﺎﻭﻝ ﺃﻥ ﺗﺘﻌﺮّﻑ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﻤﺎﺀ ﻣﻮﻇﻔﻴﻚ ﻓﺮﺩﺍً ﻓﺮﺩﺍً . ﻓﺈﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺑﻤﺎ ﻻ ﻳﺴﻤﺢ ﺑﻤﻌﺮﻓﺔ ﺃﺳﻤﺎﺀ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ، ﺣﺎﻭﻝ ﺃﻥ ﺗﺒﺪﺃ ﻣﻦ ﺍﻷﻗﺮﺑﻴﻦ . ﻓﻠﻴﺲ ﻟﻚ ﻋﺬﺭ ﻓﻲ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻝ “ ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﺟﻴﺪ ﺣﻔﻆ ﺍﻷﺳﻤﺎﺀ .” ﻭﻃﺎﻟﻤﺎ ﺃﻥّ ﺃﻓﻀﻞ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﻌﺮﻓﻮﻥ ﻛﻴﻒ ﻳﺤﻔﻈﻮﻥ ﺍﻷﺳﻤﺎﺀ، ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ﻻ ﻧﻘﻮﻡ ﺑﺬﻟﻚ ﻧﺤﻦ ﺃﻳﻀﺎً؟ ﺇﺫﻥ، ﺗﻌﻠّﻢ ﻓﻦ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ .

ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﺮﺅﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻛّﺰ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻹﻧﺠﺎﺯﺍﺕ ﺩﻭﻥ ﻣﺮﺍﻋﺎﺓ ﺷﻌﻮﺭ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺛﻤﻨﻬﺎ ﺑﺎﻫﻈﺎً ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ . ﻓﺎﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺇﺩﻭﺍﺭﺩ ﻫﺎﻟﻮﻳﻞ، ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻭﺍﻟﻤﺆﻟﻒ ﻭﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻓﻲ ﻛﻠﻴﺔ ﻫﺎﺭﻓﺎﺭﺩ ﻟﻠﻄﺐ، ﻳﺆﻛّﺪ ﺃﻥّ ﺃﻗﻮﻯ ﺗﺠﺮﺑﺘﻴﻦ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻤﻌﻈﻢ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻫﻤﺎ ﺍﻹﻧﺠﺎﺯ ﻭﺍﻟﺘﻔﺎﻋﻞ ﻣﻊ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ . ﻭﻟﻜﻦ ﺇﺫﺍ ﺭﻛّﺰﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻧﺠﺎﺯ ﻓﻘﻂ، ﻓﺈﻧﻨﺎ ﻻ ﻧﻘﻮﻡ ﺑﻤﺎ ﻫﻮ ﻣﻄﻠﻮﺏ ﻟﻠﺘﻔﺎﻋﻞ ﻣﻊ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ . ﺇﺫ ﺃﻥّ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻔﺎﻋﻞ ﺃﻭ ﺍﻻﺭﺗﺒﺎﻁ ﻣﻊ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻫﻮ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺫﻫﻨﻴﺔ ﻭﺗﺒﺎﺩﻝ ﻟﻠﻄﺎﻗﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻬﺘﻤّﻮﻥ ﺑﺒﻌﻀﻬﻢ ﺍﻟﺒﻌﺾ . ﻭﺃﻧﺎ ﻏﺎﻟﺒﺎً ﻣﺎ ﺃﻃﺮﺡ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﻋﻠﻰ ﻃﻼﺑﻲ ﻓﻲ ﺻﻔﻮﻑ ﺍﻟﻤﺎﺟﺴﺘﻴﺮ ﺿﻤﻦ ﻗﺴﻢ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ : “ ﻣﻦ ﻫﻮ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻴﺆﺛﺮ ﻓﻴﻜﻢ ﺃﻛﺜﺮ ﻭﻳﺤﻔﺰﻛﻢ ﺑﺸﻜﻞ ﺃﻛﺒﺮ ﻟﺘﻘﺪّﻣﻮﺍ ﺃﻓﻀﻞ ﻣﺎ ﻟﺪﻳﻜﻢ : ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻲ ﺍﻟﻼﻣﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻪ ﻣﻨﺸﻮﺭﺍﺕ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻭﻻ ﻳﻤﻠﻚ ﻭﻗﺘﺎً ﻟﻠﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻌﻜﻢ ﻭﺍﻟﺘﻔﺎﻋﻞ ﻣﻌﻜﻢ، ﺃﻡ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻲ ﺍﻟﻼﻣﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻴﺲ ﻟﻪ ﻣﻨﺸﻮﺭﺍﺕ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻳﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻌﻜﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺣﻴﺔ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻭﻳﺸﻌﺮﻛﻢ ﺑﺎﻻﺭﺗﺒﺎﻁ ﺑﻜﻢ؟ .” ﻭﻟﻄﺎﻟﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻷﻳﺪﻱ ﺗﺮﺗﻔﻊ ﺩﻋﻤﺎً ﻟﻠﺨﻴﺎﺭ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ .

ﺍﻟﻔﻜﺮﺓ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻭﺩّ ﺃﻥ ﺃﺭﻛﺰ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﻄﺎﻑ ﻫﻲ ﺃﻥّ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ ﻫﻢ ﺃﺳﺎﺱ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ . ﻭﻟﻄﺎﻟﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ ﻗﺎﺋﻤﺎً ﺩﺍﺋﻤﺎً، ﻭﺳﻴﻈﻞ ﻗﺎﺋﻤﺎً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻭﺍﻡ . ﻭﻏﺎﻟﺒﺎً ﻣﺎ ﻧﺠﺪ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺗﻘﺼّﺮ ﻟﻴﺲ ﻷﻥ ﻗﺎﺩﺗﻬﺎ ﻻ ﻳﻔﻬﻤﻮﻥ ﻃﺒﻴﻌﺔ ﻋﻤﻠﻬﺎ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻷﻧﻬﻢ ﻻ ﻳﻔﻬﻤﻮﻥ ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺘﺎﺟﻪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﻤﻠﻮﻥ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﻟﻜﻲ ﻳﺒﺬﻟﻮﺍ ﻗﺼﺎﺭﻯ ﺟﻬﺪﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ .

ﻳﺘﻮﻗّﻒ ﻧﺠﺎﺡ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻔﺎﻋﻞ ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﺃﻭ ﻳﺘﻮﺍﺻﻞ ﺑﻬﺎ ﻣﻊ ﻣﺮﺅﻭﺳﻴﻪ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮﻳﻦ، ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺴﺘﻌﻤﻠﻬﺎ ﻟﺘﻘﻮﻳﺘﻬﻢ ﻭﺗﻤﻜﻴﻨﻬﻢ ﻟﻜﻲ ﻳﺴﺘﻌﻤﻠﻮﺍ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﻣﻊ ﻣﺮﺅﻭﺳﻴﻬﻢ . ﻭﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﺑﻴﺌﺔ ﻋﻤﻞ ﺗﻔﺘﻘﺮ ﺑﺸﻜﻞ ﺣﺎﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ، ﻓﺈﻥّ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻻ ﻳﺒﺎﺩﺭﻭﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺑﻔﻌﺎﻟﻴﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ ﻫﻢ ﺑﺤﺪّ ﺫﺍﺗﻬﻢ ﻋﺐﺀ ﻋﻠﻰ الشركة

شارك المقال

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة لـ صناعة النجاح | تصميم: آمني