إعلان علوي

" إذا كنت لا تعلم كيف تطرح الأسئلة الملائمة، فلن تتوصّل إلى أيّ شيء"

" إذا كنت لا تعلم كيف تطرح الأسئلة الملائمة، فلن تتوصّل إلى أيّ شيء"
استناداً إلى هذا إبدا دوماً تحليل المعايير بالتفكير في الأسئلة أكثر من الإجابة عليها. وهنا توجد سلسلة من التساؤلات التي ينبغي طرحها في كل مرة تنظر فيها إلى نتائجك.
هناك 4 أسئلة أساسيّة يمكن تطبيقها على أيّ تحليل للمعايير:
·        ما هي التغيرات التي طرأت؟
·        ما الذي سبّب هذه التحولات؟
·        ما هي الاستثمارات والتجارب الضّروريّة لتحسين أو قلب هذه الحالة؟
·        أين تكمن أفضل الفرص؟
هل فكرت جيّداً في الإجابات؟ عظيم! الآن سوف نتعمّق أكثر ونبحث عن بعض منها. هل تمكّنت من إعداد 4 إجابات أوليّة من أجل عمليّة تحليل تحطّم المقاييس؟ إذاً فكّر في النقاط الآتية:
·        هل يحقق المحتوى فائدة كبرى؟
·        هل يعد تفاعل الناس إيجابيّاً أم سلبيّاً؟
·        هل يسير المحتوى الأقوى تبعاً للتخطيط الموضوع؟
·        هل يسير المحتوى الأضعف تبعاً للتخطيط الذي وضعته؟
·        هل يمثل جمهوري ذلك الجمهور الذي حلمت به دوماً؟
·        هل أسير في الاتجاه الصّحيح؟ هل أسير نحو أهدافي؟
·        هل يجري تنفيذ ما خطّطت له؟
·        هل ينبغي لي أن أعيد التفكير في أدائي؟
من الناحية العمليّة إن جميع الإجابات التي تحتاج إليها تنطلق من هذه الأسئلة! ليس هنالك سرٌ، فقط فكّر جيداً، التحليل بهدوء والاتباع الدّقيق لما جلبت لك الأرقام من حلول! تذكّر أن أحد الدوافع الأساسيّة لتحليل معاييرك هو اتخاذ القرارات، الاختيارات، وكل اختيار يمثّل تنازلاً. مع الوقت، سوف تلاحظ أنّ الأرقام تقودك إلى طريق يعتبر الأفضل لأعمالك، وليس بالضرورة أن يكون ذلك الطريق الذي سوف تنجز فيه ما تعتقده أنت الأفضل، بل ما يعتبر ممكناً القيام به.
قدمه لكم albder.com

ليست هناك تعليقات