استراتيجية التدريس المتمايز
استراتيجية التدريس المتمايز إن من حكمة الله تعالى أن جعل الاختلاف والتمايز بين البشر فقال : ﴿ وَمِنْ آَيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ ﴾ [الروم : 22]. وقال صلى الله عليه وسلم : «إن الله تعالى خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض ، فجاء بنو آدم على قدر الأرض ، فجاء منهم الأحمر ، والأبيض ، والأسود». ولذا كان الاختلاف بين بني البشر سنة من سنن الله تعالى التي ارتضاها لهم ، فلقد أثبتت الخبرة البشرية أن الاختلاف أمر محمود ، بل مطلوب ، لكونه مصدر إثراء وإغناء ، ولولا هذا الاختلاف ؛ لأصبح الناس نسخًا مكررة لا طعم لها ولا رائحة ، وهذا يقتضي أن يكون الاختلاف اختلاف تنوع لا تضاد ، اختلاف إثراء لا إقصاء. ومن هذا المنطلق تمثل الفروق الفردية ، والتمايز في المواهب والسمات ، والخصائص بين الطلاب أكبر تحدي للمعلم أثناء تأديته لدوره في العملية التعليمية ، لأننا ...