القيادة ليست منصبا بل أداة بيد المدير
القيادة ليست منصبا بل أداة بيد المدير “القيادة ليست وظيفة مستقلة عن الإدارة، بل هي أداة بيد المدير. وكلما أتقن استخدامها تحول من مدير يدير الأعمال إلى قائد يصنع الإنسان.” – د. بدر رمضان الحوسني كثير من الناس يفرقون بين المدير والقائد وكأنهما شخصان مختلفان. فيقال إن المدير يخطط ويتابع، بينما القائد يلهم ويؤثر. ومع مرور الوقت ترسخ اعتقاد خاطئ مفاده أن المدير إما أن يكون مديرا أو قائدا. لكن الحقيقة مختلفة. فلا توجد مؤسسة تحتاج إلى مدير بلا قيادة، ولا إلى قائد بلا إدارة. المدير هو المسؤول عن تحقيق النتائج، والقيادة هي الأداة التي يستخدمها للوصول إلى تلك النتائج من خلال الإنسان. ولهذا فإن السؤال الحقيقي ليس: هل أنت مدير أم قائد؟ بل هو: هل تتقن استخدام القيادة كأداة داخل الإدارة؟ المدير يملك السلطة لكن القيادة تمنحه التأثير. قد يستطيع المدير أن يصدر قرارا بحكم منصبه. لكن لا يستطيع أن يجعل الناس يؤمنون بهذا القرار إلا إذا امتلك مهارة القيادة. وقد يجبر الموظفين على تنفيذ التعليمات. لكنه لا يستطيع أن يجعلهم يعملون بإخلاص أو يبدعون أو يضحوا من أجل المؤسسة إلا إذا أحسن قيادة قلوبهم وعقولهم. فالس...