إعلان علوي

ماذا نعني بـ "الدمج"؟ • الطفل المندمج في بيئة طبيعية موجود فيها هو الطفل المشارك والمتفاعل مع مكونات هذه البيئة والمحقق للحد الأقصى لحاجاته وقدراته. • الدمج عملية تستهدف كل الأطفال وتستلزم تطويراً مستمراً للبيئة لتصبح أكثر تحقيقاً لحاجات وقدرات كل الأطفال. • ينبغي النظر إلى اندماج الطفل في ثلاث دوائر أساسية متداخلة ومتقاطعة وغير منفصلة في المجتمع وهي الأسرة والمدرسة والمجتمع المحلي. • هذه المشاركة للطفل المندمج تبدأ منذ الولادة في الأسرة والمجتمع المحلي ومن عمر ثلاثة سنوات في المدرسة.

ماذا نعني بالدمج؟

 نتيجة بحث الصور عن الدمج
ماذا نعني بـ "الدمج"؟

• الطفل المندمج في بيئة طبيعية موجود فيها هو الطفل المشارك والمتفاعل مع مكونات هذه البيئة والمحقق للحد الأقصى لحاجاته وقدراته.
• الدمج عملية تستهدف كل الأطفال وتستلزم تطويراً مستمراً للبيئة لتصبح أكثر تحقيقاً لحاجات وقدرات كل الأطفال.
• ينبغي النظر إلى اندماج الطفل في ثلاث دوائر أساسية متداخلة ومتقاطعة وغير منفصلة في المجتمع وهي الأسرة والمدرسة والمجتمع المحلي.
• هذه المشاركة للطفل المندمج تبدأ منذ الولادة في الأسرة والمجتمع المحلي ومن عمر ثلاثة سنوات في المدرسة.
 

لماذا نستخدم تعبير "الحاجات الاضافية"؟

حاجـات الطفل: هي الحاجات الطبيعية لنماء أي طفل في العالم.
 
احتياجات الطفل: هي العناصر والظروف والوسائل الثابتة أو  المتغيرة التي ينبغي توفرها بشكل آني أو دائم للأطفال لتلبية حاجاتهم وتحقيق قدراتهم.

ذوي الاحتياجات الإضافية: لهم نفس حاجات كل الأطفال ولهم احتياجات مختلفة ككل الأطفال ولهم احتياجات اضافية عن بقية الأطفال.
 

الدمج هو ...

فلسفة. انّه الإيمان بحقّ كل شخص في المشاركة في المجتمع بشكل كامل. يعني الدمج قبول الفوارق، أي إفساح المجال للآخر للحؤول دون تهميشه. تُعتبر ترجمة هذه الفلسفة إلى واقعٍ عمليّةً تقتضي التعاون، والعمل الجَماعي، والمرونة، والاستعداد للمُجازفة، ودعم مجموعةٍ كاملةٍ متكاملةٍ من الأفراد، والخدمات، والمؤسسات.

ممارسة. إنها عمليّة تربويّة حيث يكون التلامذة جميعهم، بما في ذلك ذوو الحاجات الإضافية، يدرسون مع بعضهم البعض، مع الدعم الكافي، وضمن الفئات العمريّة المناسبة، وفي إطار برامج تربوية عاديّة في المدارس المحليّة. تهدف التربية الدامجة إلى إعداد التلامذة كي تكون حياتهم منتجةً وكي يصبحوا أعضاءً يشاركون مشاركةً تامةً في مجتمعاتهم.

تطوّر. يتعلّم الناس المزيد عن الدمج، فيفهمون أن "الدمج الكامل" يعني أن التلامذة ذوي الحاجات الإضافية يشكّلون جزءاً لا يتجزّأ من النظام التربوي العادي – وإن اختلفت أهداف برامجهم وحاجاتهم عن أهداف زملائهم وحاجاتهم.

مكافأة الأفراد المساهمين جميعهم. عندما يتمّ تحقيق الدمج بشكل ملائم، أثبتت الأبحاث أن التربية الدامجة مفيدة للتلامذة ذوي الحاجات الإضافية ورفاقهم على حد سواء. تتطوّر علاقات الصداقة؛ فيتعلّم التلامذة الذين لا حاجات إضافية لديهم تقدير الفوارق. أما التلامذة ذوو الحاجات الإضافية فيزداد حماسُهم، وينتقل هذا الجوّ كلّه إلى المنزل والى المجتمع.

ليس الدمج ...

بدعة عابرة. أكّدت اتفاقيّات وقوانين عدّة حقَّ التلامذة ذوي الحاجات الإضافية بحضور الصفوف العادية بدوام كامل، عندما يكون لها منافعُ تربويّة بالنسبة للتلميذ. فيُعتبر الدمج، مع تركيزه على النتائج، التوجّه الحالي للمستقبل.

التخلّي عن الولد. لا يعني أن الولد ذا حاجات إضافية يتمّ وضعه في صف من دون أن يحظى بالدعم الملائم والخدمات المناسبة. لا يعني أنّه يتمّ فرض أعباءٍ هائلة على الأساتذة والتلامذة الآخرين، بل التخطيط الملي، والمراقبة المستمرّة، والدعم الكافي، تشكّل كلّها عناصرَ أساسيّة لإنجاح برامج الدمج.

عملية سهلة. يُعتبر الأهالي، والزملاء، والإداريون كلّهم شركاءً في عمليّة الدمج. وبالتالي، عليهم العمل يداً بيد من أجل إنجاحها وحلّ المشاكل التي تعترض سبيلهم.

الدمج غير التكييفي Mainstreaming. ليس الدمج لمجرّد الدمج، أي أنّ التلميذ في صف خاص يحضُر في الصف العادي مواداً محدّدةً، غالباً ما لا تكون أكاديميّةً. أما الدمج الفعلي فيعني أن التلميذ ذا حاجات إضافية يُعتبر جزءاً من الصف العادي، وان حصل على خدمات استثنائية في بعض الحالات.
 
 
الجميع يستفيد من التربية الدامجة!

الأولاد ذوو إعاقات:
 
* لا يعانون آثار التربية المنفصلة والمهمِّشة، بما في ذلك المفاعيل السلبيّة للأحكام المسبقة والسلوكيّات السلبيّة التي يعزّزها غياب التواصل مع الأولاد ذوي النمو النموذجي.
* يحظون بنماذجَ جيدة تسمح لهم باكتساب مهاراتٍ جديدةٍ للتكيّف و/أو التعلّم متى وكيف عساهم استثمار هذه المهارات من خلال تقليد الآخر.
* يستفيدون من زملائهم الكُفؤ فيتفاعلون معهم ويكتسبون بالتالي مهاراتٍ اجتماعيّةً و/أو تواصليّةً جديدةً.
* يطّلعون على تجاربَ واقعيّة تُعِدُّهم للعيش ضمن المجتمع.
* يحصلون على فرصٍ لتطوير علاقات صداقة مع زملائهم ذوي النمو النموذجيّ.

الأولاد بلا إعاقات:
 
* يحظون بفرصة تعلّم وجهات نظر أكثر واقعيّةً ودقّةً حول الأفراد ذوي الإعاقات.
* يتمتعّون بفرصة تطوير سلوكيّات إيجابية تجاه الآخر المختلف. يحصلون على فرصة اكتساب سلوكيّات غيريّة (محبّة للغير) وكيف ومتى عساهم استعمالها.
* يتعرّفون إلى نماذج أفراد حقّقوا نجاحاتٍ كبيرةً رغم التحديّات التي واجهوها.

المجتمعات:
 
* يسعها المحافظة على الموارد من خلال الحدّ من الحاجة إلى برامج مختصّة وعازلة.
* يسعها المحافظة على موارد تربويّة في حال تابع التلامذة ذوو الإعاقات الذين تمّ إدراجهم في مستوى ما قبل المدرسة دراستهم في مدارس عاديّة، بالمقارنة مع معاهد التربية الخاصة خلال سنوات الصفوف الابتدائيّة.

أسر أولاد ذوي إعاقات:
 
* يسعها التعلّم عن النمو النموذجيّ.
* قد تشعر، بنسبة أقلّ، أنّها مهمّشة عن بقيّة المجتمع.
* قد تطوّر علاقات مع أسر التلامذة ذوي النمو النموذجيّ التي باستطاعتها تأمين دعمٍ كبيرٍ لها.

أسر أولاد بلا إعاقات:
 
* قد تقيم علاقات مع أسر أولاد ذوي إعاقات، وبالتالي تساعدها وتساعد مجتمعاتها.
* ستحظى بفرصة تعليم أولادها حول الفوارق بين الأفراد ولقبول الآخر المختلف.
 
"وليري" Wolery، م. و"ويلبرز" Wilbers، ج.(1994)، دمج الأولاد ذوي الحاجات الخاصة في برامج الطفولة المبكرة، واشنطن العاصمة، الجمعيّة الوطنيّة من أجل تربية الأولاد.
 
 
التصريحات والإعلانات والقواعد الدولية حول التربية الدامجة:

تحدّد اتّفاقيّة حقوق الطفل (1989) حقوق الأطفال كافةً.
من أهمّ هذه الحقوق:

• الحقّ بألا يقع ضحيّة التمييز (المادة 2)
• الحق بالعيش ضمن أسرته / ها وحق الطفل ذوي الإعاقات بالحصول على عناية خاصة (المادة 9)
• حق الحصول على التربية والتدريب لمساعدته / ها على تحقيق أعلى درجة ممكنة من الاعتماد على النفس والدمج الاجتماعي (المادة 23)
 
بموجب هذه الاتفاقيّة، يجب أن تهدف التربية إلى تطوير شخصيّة الولد، ومواهبه، وقدراته الجسديّة إلى أقصى حدّ، ممّا يعني أنّه على التربية أن تُعِدّ الولد لخوض حياة بالغ ناشطة في مجتمع حرّ وتعزيز احترام والديه، وهويّته / ها الثقافيّة، واللّغة والقيم، والبيئة الثقافيّة وقيمة الآخرين (المادة 29 و30).

الإعلان العالمي عن التربية للجميع (جومتيان Jomtien ،1990)

ضمان فرص متساوية للتربية لكلّ فئة من ذوي الإعاقات كجزءٍ لا يتجزّأ من النظام التربوي ... (المادة 3.5)

إعلان سلمنكا وإطار العمل لليونسكو (1994)


"ندعو الحكومات جميعها إلى حثّ الدول على اعتماد مبدأ التربية الدامجة ضمن قوانينها أو سياساتها. لا بدّ من نفاذ هؤلاء الأولاد ذوي التربية الخاصة إلى المدارس العادية. تُعتبر المدارس العادية مع التوجّه الدامج الوسائل الأكثر فاعليةً لمكافحة السلوكيّات التمييزيّة، وابتكار مجتمعات مرحِّبة، وبناء مجتمعٍ دامجٍ، وتحقيق التربية للجميع. يُعتبر النظام التربوي بحدّ ذاته المصدر الأكثر شيوعاً للصعوبات التربويّة."

ليست هناك تعليقات