https://amzn.to/4rOy9Ux
هل تعيش حياتك كما تريد… أم كما يتوقعها الآخرون منك؟
عِش حياتك كما تراها أنت، لا كما يريدها الآخرون.
فمحاولة إرضاء الجميع قد تمنحك قبولًا مؤقتًا، لكنها تسلبك جوهرك على المدى البعيد.
في بيئة العمل، كما في الحياة، ستواجه دائمًا ضغوطًا لتكون نسخة مريحة للآخرين
توافق دون قناعة
تجامل على حساب قناعتك
وتختار السلامة بدل الصدق
لكن القيادة الحقيقية تبدأ عندما تتحمل مسؤولية ذاتك قبل أن تبحث عن رضا غيرك.
قد لا تكون محبوبًا من الجميع
لكنك ستكون واضحًا مع نفسك
ومتسقًا مع قيمك
وقادرًا على اتخاذ قرارات لا يصفق لها الجميع لكنها تحترمك داخليًا.
أن تعيش حياة ليست لك هو أثقل أنواع الخسارة
حتى لو كافأك الآخرون عليها بالقبول.
د. بدر رمضان الحوسني
Albder.com