إعلان علوي

الصبر في مواطن النزال مقدم على كثرة العدد "كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة والله مع الصابرين" كان عبدالله في السابعة و العشرين من عمره و كانت تلك الغزوة هي بداية رحلة جهاده و قد و اصل تلك الرحلة فجاهد مع رسول الله(صلي الله عليه و سلم ) في كل غزواته و استمر في طريق الجهاد حتي بعد وفاة رسول الله حتي نال الشهادة في معركة اليمامة و هو في الثامنة و الثلاثين من عمره . كان أبوه قد آمن بالله و رسوله و أسلم و تغلغل الإسلام في قلبه  فلما ذهب خليفة رسول الله (صلي الله عليه و سلم ) أبو بكر الصديق(رضي الله عنه ) للحج ، التقي بسهيل بن عمرو و عزَّاه في ابنه ، و لما كان الإسلام قد تمكن من قلب سهيل بن عمرو و عرف منزلة الشهداء في سبيل الله ، قال لأبي بكر أنه قد بلغه أن رسول الله قد قال :"الشهيد يُشفَّع في سبعين من أهل بيته " ، و قال سهيل بن عمرو  لأبي بكرٍ الصديق :(و أنا أرجو ألا يبدأ ابني بأحد قبلي)....... رضي الله عن عبدالله بن سهيل و تغمده بوافر الرحمة و المغفرة  و عن أبوه سهيل بن عمرو  و نسأل الله أن يرزقنا جميعاً الشهادة في سبيله و أن يسكنا أعلى الجنان في الفردوس الأعلى يوم القيامة.


via Instagram http://ift.tt/2w9a1Cz

ليست هناك تعليقات