إعلان علوي

خاطرة قبل وداع رمضان

خاطرة قبل وداع رمضان

أخي الحبيب هل تذكر هذا العنوان ((وداعا رمضان)) ففي كل عام ينقضي شهر رمضان الكريم نسمع أو نقرأ هذا العنوان ويكون حال الناس بين الفرح والسرور لما قدموه في هذا الشهر الكريم وبين الحزن والآسى ممن قصر وأهمل في هذا الشهر الفضيل الذي ينادي ياباغي الخير أقبل.. .نعم أخي الكريم لنقبل على رمضان قبل أن نتحسر على كل لحظة لم نستغلها فيه ولنكن من أهل (( وسابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض ))

لنتفكر أخي من الآن وها قد أقبل رمضان لنكن من السعداء الفرحين بقدومه و رحيله بإغتنامنا كل الفرص و اللحظات الايمانية في هذا الشهر الحبيب.

نعم أخي لنمنح العفن الفني اجازة في هذا الشهر الكريم لعل الله يبعدها عنا فيما بقى من حياتنا ، ولنتقاعد عن المقاهي والملاهي في هذاالشهر العظيم وان كان فيها لذة خاصة في هذا الشهر الفضيل ولكنها حسرات على الانسان يوم لاينفع مال ولا بنون لنمنح أبناءنا وأنفسنا وقت للقران والدعاء ووقت للتلاحم الاجتماعي ووقت للتدبر والتأمل فيما فرضه الله علينا من أحكام وفرائض ولنكون معلمين لأبنائنا خلال هذا الشهر المبارك وندعو الله تعالى أن يجعلهم أئمة للمسلمين.

ولنجعل من خيامنا المنصوبة أبواب خير لكل جليس وونيس ولكل صائم وعابر سبيل ولانجعلها خيام خير مع اذان المغرب و خيام لهو ولعب سائر الليل بل لنوازن الأمرين وليكون لهونا ولعبنا فيه مرضاة الله عزوجل وذكر وفائدة وضحكة تحيي القلوب لاتدخلها وازرة .

ولنثبت طاقتنا وعزيمتنا في صلاة التراويح مع بداية الشهر الكريم الى نهايته ولتكون في ازدياد لانقصان في العشر الآواخر.

ياباغي الخير أقبل على الدعاء لاخوانك في كل مكان واسأل الله تعالى النصر لاخواننا المنكوبين ولندعو لأحبتنا الذين فارقوا الحياة ومازالت قلوبنا تحن لهم وتذكر محاسنهم وصفاتهم وأعمالهم ولنكون منهم بعد أن نفارق هذه الحياة ولنجعل لنا ذكرى وأبناء يملأون صحائفنا بالباقيات الصالحات ولذكر الله أكبر وأعظم و أسأل الله الغفور الرحيم أن يتغمدنا برحمته ، وأن يصلح سرنا وعلانيتنا ، وأن ويجعلنا من عباده المقبولين ، إنه سميع مجيب ، والحمد لله رب العالمين

كتبها أخوكم بدر رمضان الحوسني

ليست هناك تعليقات